الشيخ علي النمازي الشاهرودي
357
مستدرك سفينة البحار
وويل للعلماء بالقول ( 1 ) . باب النهي عن القول بغير علم ( 2 ) . الأعراف : * ( قل إنما حرم ربي الفواحش ) * إلى قوله : * ( وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ) * . الحاقة : * ( ولو تقول علينا بعض الأقاويل ) * - الآيات . أمالي الصدوق : عن زرارة بن أعين قال : سألت أبا جعفر الباقر ( عليه السلام ) : ماحق الله على العباد ؟ قال : أن يقولوا ما يعلمون ويقفوا عندما لا يعلمون . أمالي الصدوق : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله تعالى عير عباده بآيتين من كتابه أن لا يقولوا حتى يعلموا ، ولا يردوا ما لم يعلموا ، قال الله عز وجل : * ( ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ) * ، وقال : * ( بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتيهم تأويله ) * . الخصال : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : قال : إن من حقيقة الإيمان أن تؤثر الحق ، وإن ضرك على الباطل ، وإن نفعك ، وأن لا يجوز منطقك علمك . ثواب الأعمال : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الكذب على الله عز وجل وعلى رسوله وعلى الأوصياء من الكبائر . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار ( 3 ) . وفي وصية النبي ( صلى الله عليه وآله ) لأبي ذر : يا باذر إذا سألت عن علم لا تعلمه فقل : لا أعلمه تنج من تبعته ، ولا تفت بما لا علم لك به تنج من عذاب الله يوم القيامة . يا باذر يطلع قوم من أهل الجنة إلى قوم من أهل النار فيقولون : ما أدخلكم النار وقد دخلنا الجنة لفضل تأديبكم وتعليمكم ؟ يقولون : إنا كنا نأمر بالخير ولا نفعله ( 4 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 200 ، وجديد ج 78 / 308 . ( 2 ) ط كمباني ج 1 / 99 ، وجديد ج 2 / 111 ، وص 113 و 114 و 117 . ( 3 ) ط كمباني ج 1 / 99 ، وجديد ج 2 / 111 ، وص 113 و 114 و 117 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 23 ، وجديد ج 77 / 76 .