الشيخ علي النمازي الشاهرودي
346
مستدرك سفينة البحار
وتقدم في " حبب " : فضل حب العلماء ، وفي " صنف " : أصناف العلماء وصفاتهم ، وفي " سأل " : فضل سؤال العالم وتذاكره ، وفي " جلس " : فضل مجالس العلماء ومجالستهم ، وفي " عمل " : ذم العمل بغير علم ، وفي " نظر " : فضل النظر إليه ، وأنه حبا له عبادة ، وأنه أحب من اعتكاف سنة ، وفي " فقه " ما يتعلق بذلك ، وفي " رذل " : ذم سلب التوفيق عن طلب العلم . فضل مذاكرة العلم في البحار ( 1 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : طالب العلم لا يموت ، أو يمتع جده بقدر كده ( 2 ) . باب استعمال العلم والإخلاص في طلبه ، وتشديد الأمر على العالم ( 3 ) . وتقدم في " خلص " ما يتعلق بذلك ، ويأتي في " عمل " ما يتعلق بذلك . الروايات في أن نسيان العلم لأجل ارتكاب الذنب ( 4 ) . والباقري ( عليه السلام ) : من عمل بما يعلم ، علمه الله ما لم يعلم ( 5 ) . وتقدم في " اكل " : ذم الاستيكال بالعلم ، وفي " عظم " : مدح تعظيم العلماء ، وفي " تبع " : وجوب متابعتهم ، وفي " زين " : أن زينة العلم الإحسان ، وفي " عبد " : أفضل العبادة العلم بالله والتواضع له . وفي " وعظ " في مواعظ الصادق ( عليه السلام ) : إن الحلم ركن العلم . وفي وصية الرسول ( صلى الله عليه وآله ) لابن مسعود : من تعلم العلم يريد به الدنيا ، وآثر عليه حب الدنيا وزينتها استوجب سخط الله عليه ، وكان في الدرك الأسفل من النار مع اليهود والنصارى - إلى أن قال : - يا بن مسعود من تعلم العلم ولم يعمل بما فيه حشره يوم القيامة أعمى ، وما تعلم العلم رياء وسمعة يريد به الدنيا إلا نزع الله
--> ( 1 ) ط كمباني ج 1 / 62 مكررا ، وجديد ج 1 / 196 و 198 . ( 2 ) جديد ج 77 / 165 ، وط كمباني ج 17 / 47 . ( 3 ) ط كمباني ج 1 / 77 ، وجديد ج 2 / 26 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 162 ، وجديد ج 73 / 377 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 168 ، وجديد ج 78 / 189 .