الشيخ علي النمازي الشاهرودي

342

مستدرك سفينة البحار

مختصرها : أن السماوات والأرضين وغيرها في علم الإمام ( عليه السلام ) مثل مد من خردل دققته فتضربه بالماء حتى إذا اختلط ورغا أخذت منه لعقة بإصبعك ، ولا علم العالم في علم الله إلا مثل مد من خردل دققته وضربته بالماء حتى إذا رغا أخذت منه رأس إبرة - الخ ( 1 ) . وسيأتي في " هلك " : أن هذه العلوم الإلهية ليست مناطا للتكاليف الظاهرية العامة للمكلفين . العلوي ( عليه السلام ) في الأخبار عن زمان ظهور الحجة المنتظر صلوات الله وسلامه عليه : ويقذف في قلوب المؤمنين العلم ، فلا يحتاج المؤمن إلى ما عند أخيه من علم ، فيومئذ تأويل هذه الآية : * ( يغني الله كلا من سعته ) * ، وتخرج لهم الأرض كنوزها ، فيقول القائم ( عليه السلام ) : كلوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية ( 2 ) . قول الله تعالى لآدم : إني أجمع لك العلم في أربع كلمات ( 3 ) . وتقدم ذلك في " ادم " . وفيه الخير مكان العلم . أبواب العلم وآدابه وأنواعه وأحكامه : باب فرض العلم ، ووجوب طلبه والحث عليه ، وثواب العالم والمتعلم ( 4 ) . البقرة : * ( وزاده بسطة في العلم ) * . الرحمن : * ( علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان ) * . وقال تعالى : * ( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ) * . وقال تعالى : * ( إقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ) * . وقال تعالى حكاية عن الملائكة : * ( لا علم لنا إلا ما علمتنا ) * . وصريح الآيات الكريمة أن علوم الأنبياء من تعليم الله تعالى ، وقال تعالى

--> ( 1 ) جديد ج 25 / 385 ، وط كمباني ج 7 / 273 . ( 2 ) ط كمباني ج 13 / 221 ، وجديد ج 53 / 86 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 31 ، وجديد ج 11 / 115 . ( 4 ) ط كمباني ج 1 / 53 ، وجديد ج 1 / 162 .