الشيخ علي النمازي الشاهرودي

335

مستدرك سفينة البحار

رسول الله صير ذلك كله عند أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . بصائر الدرجات : أحمد بن محمد ، عن علي بن النعمان مثله . بيان : الثماد ككتاب : الماء القليل الذي لا مادة له - الخ ( 1 ) . ونقله مع زيادة في آخره في البحار ( 2 ) . بصائر الدرجات : عن علي بن إسماعيل ، عن بعض رجاله قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) لرجل تمصون الثماد وتدعون النهر العظيم ، وساقه قريبا منه ( 3 ) . ويقرب منه في البحار ( 4 ) . وتقدم في " صحف " و " عطا " : أن صحف الأنبياء كلهم ، وكل ما أعطى الله خلقه شيئا عند الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وورثه أوصياؤه ( عليهم السلام ) . الإحتجاج : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حديث قال : أيها الناس عليكم بالطاعة والمعرفة بمن لا تعتذرون بجهالته ، فإن العلم الذي هبط به آدم وجميع ما فضلت به النبيون إلى خاتم النبيين في عترة نبيكم محمد ( صلى الله عليه وآله ) فأنى يتاه بكم ؟ ! بل أين تذهبون ؟ ! ( 5 ) في أن القرآن الكريم مشتمل على جميع العلوم ( 6 ) . أقول : وقد فصلنا ذلك كله في كتاب " مقام قرآن وعترت " ، وكتاب " اثبات ولايت " ، و " رسالة ء علم غيب پيغمبر وامام " ، والحمد لله كما هو أهله . باب أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) هو الذي عنده علم الكتاب ( 7 ) . وفي " كتب " : تفصيل ذلك .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 225 ، وجديد ج 17 / 131 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 315 ، وجديد ج 26 / 166 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 322 ، وجديد ج 26 / 195 . ( 4 ) جديد ج 40 / 152 و 211 ، وط كمباني ج 9 / 461 و 474 . ( 5 ) ط كمباني ج 1 / 157 ، وجديد ج 2 / 285 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 239 ، وجديد ج 17 / 186 . ( 7 ) ط كمباني ج 9 / 82 ، وجديد ج 35 / 429 .