الشيخ علي النمازي الشاهرودي
33
مستدرك سفينة البحار
البحار ( 1 ) ، وكذا قاله القمي في تفسيره ، كما فيه ( 2 ) ، وهي البروج المشيدة ، كما فيه ( 3 ) ، وكذلك ذكره الصادق ( عليه السلام ) ، كما في توحيد المفضل قال : وهو محجوب في ظلمات ثلاث : ظلمة البطن ، وظلمة الرحم ، وظلمة المشيمة ، كما فيه ( 4 ) . وقال مولانا الحسين ( عليه السلام ) في دعاء عرفة : ثم أسكنتني في ظلمات ثلاث بين لحم وجلد ودم - الخ ( 5 ) . وفي خطبة مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أضاء بنوره كل ظلام ، وأظلم بظلمته كل نور - الخ . يعني حيث أنه تعالى غيب لا يحس ولا يجس ، ولا يدرك ولا يوصف ، فإذا أراد المخلوق أن يدركه بنوره أظلم في مقابله ، ورجع خاسئا حسيرا - الخ . ظمأ : قال تعالى : * ( يحسبه الظمآن ماءا ) * . عن العياشي ، عن الباقر ( عليه السلام ) * ( الذين كفروا ) * يعني بني أمية * ( كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءا ) * والظمآن نعثل ، فينطلق بهم فيقول : أوردكم . ظنن : قال تعالى : * ( الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم ) * . تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : في هذه الآية : يعني الذين يقدرون أنهم يلقون ربهم اللقاء الذي هو أعظم كراماته ، وإنما قال : يظنون ، لأنهم لا يرون بماذا يختم لهم ، والعاقبة مستورة عنهم - إلى أن قال : - لا يعلمون ذلك يقينا ، لأنهم لا يأمنون أن يغيروا ويبدلوا - الخبر ( 6 ) . تفسير العياشي : عن ابن معمر ، عن علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في هذه الآية
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 370 ، وص 380 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 370 ، وص 380 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 370 ، وص 380 . ( 4 ) ص 383 ، وجديد ج 60 / 325 ، وص 366 ، وص 378 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 382 ، وجديد ج 60 / 372 . ( 6 ) جديد ج 6 / 176 ، وج 69 / 343 ، وج 71 / 366 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 6 و 204 ، وج 3 / 140 .