الشيخ علي النمازي الشاهرودي

311

مستدرك سفينة البحار

فمظل على دار أمير المؤمنين ( عليه السلام ) والدور كلها واحدة - إلى أن قال : - وإن هذه الثلاثة جبال تسبح الله وتقدسه وتمجده ، وتستغفر لمحبي آل محمد ، فمن تختم بشئ منها من شيعة آل محمد لم ير إلا الخير والحسنى والسعة في رزقه والسلامة من جميع أنواع البلاء ، وهو في أمان من السلطان الجائر ، ومن كل ما يخافه الإنسان ويحذره ( 1 ) . وعن مناقب ابن شهرآشوب في النبوي العلوي صلوات الله عليهما : العقيق جبل في اليمن . وفي أخبار عرض الولاية : عرضها على الجبال ، فأول جبل أقر بذلك ثلاثة أجبال : العقيق ، وجبل الفيروزج ، وجبل الياقوت . النبوي الكاظمي ( عليه السلام ) : لما كلم الله موسى بن عمران على جبل طور سيناء اطلع على الأرض اطلاعة ، فخلق من نور وجهه العقيق ، وقال : أقسمت على نفسي أن لا أعذب كف لابسك إذا تولى عليا ، بالنار ( 2 ) . وتقدم في " ختم " ما يتعلق بذلك . إعلام الدين للديلمي : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : صلاة ركعتين بفص عقيق تعدل ألف ركعة بغيره ، وقال : ما رفعت إلى الله كف أحب إليه من كف فيها عقيق . وروي الخبر الأول في عدة الداعي عن الصادق ( عليه السلام ) ( 3 ) . والأحاديث النبوية من طرق العامة في فضل التختم بالعقيق الأحمر ، وأنه جبل أقر لله بالعبودية ولي بالنبوة ، ولك يا علي بالوصية ، ولولدك بالإمامة ، ولمحبيك بالجنة ، ولشيعة ولدك بالفردوس ، في كتاب إحقاق الحق ( 4 ) . آداب العقيقة : الأربعمائة ، قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : عقوا عن أولادكم يوم

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 181 ، وج 3 / 345 ، وجديد ج 8 / 187 ، وج 37 / 42 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 613 ، وجديد ج 42 / 62 . ( 3 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 89 و 200 ، وج 19 كتاب الدعاء ص 44 ، وجديد ج 84 / 257 ، وج 83 / 187 ، وج 93 / 321 . ( 4 ) الإحقاق ج 4 / 88 و 89 .