الشيخ علي النمازي الشاهرودي
305
مستدرك سفينة البحار
ولعله نظرا إلى ما تقدم ، قال الكفعمي : وروي أنه إذا لدغت العقرب إنسانا فليأخذ شيئا من الملح ويضعه على الموضع ، ثم يعصره بإبهامه حتى يذوب . وروي أنه من اشتد وجعه يستدعي بقدح فيه ماء ويقرأ عليه الحمد أربعين مرة ، ثم يصبه على نفسه ( 1 ) . وروي أن رجلا لدغته العقرب فشكى إلى الرسول ( صلى الله عليه وآله ) فقال له : أما إنك لو قلت حين أمسيت : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك ( 2 ) . مكارم الأخلاق : في الأربعمائة قال ( عليه السلام ) : ومن خاف منكم العقرب فليقرأ هذه الآيات : * ( سلام على نوح في العالمين * إنا كذلك نجزي المحسنين * إنه من عبادنا المؤمنين ) * ( 3 ) . الأربعمائة : مثله في البحار ( 4 ) . وتقدم في " أذى " و " حفظ " و " سمم " : ما يتعلق بالعقرب . ذكر جملة من الأدعية والعوذات للعقارب والحيات في البحار ( 5 ) . منها : عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) قال : يقرأ عند المساء : بسم الله وبالله وصلى الله على محمد وآله ، أخذت العقارب والحيات كلها بإذن الله تبارك وتعالى بأفواهها وأذنابها وأسماعها وأبصارها وقواها عني وعمن أحببت إلى ضحوة النهار إن شاء الله تعالى . ومنها : عنه ( عليه السلام ) : بسم الله وبالله ، توكلت على الله ، ومن يتوكل على الله فهو حسبه ، إن الله بالغ أمره ، اللهم اجعلني في كنفك وفي جوارك واجعلني في حفظك واجعلني في أمنك .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 548 ، وجديد ج 62 / 274 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 573 ، وجديد ج 63 / 20 . ( 3 ) ط كمباني ج 16 / 59 ، وجديد ج 76 / 235 ، ولكن فيه الخصال مكان مكارم الأخلاق . ( 4 ) جديد ج 10 / 97 ، وط كمباني ج 4 / 114 . ( 5 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 220 ، وجديد ج 95 / 145 .