الشيخ علي النمازي الشاهرودي

300

مستدرك سفينة البحار

طه : * ( فإن لك في الحياة أن تقول لامساس ) * . ن : * ( إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ) * وقصتهم في البحار ( 1 ) . تفسير العياشي : عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : إن أبي ( عليه السلام ) كان يقول : إن الله قضى قضاء حتما لا ينعم على عبده بنعمة فيسلبها قبل أن يحدث العبد ما يستوجب بذلك الذنب سلب تلك النعمة ، وذلك قول الله تعالى : * ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) * ( 2 ) . وعن الباقر ( عليه السلام ) ثلاث خصال لا يموت صاحبهن أبدا حتى يرى وبالهن : البغي ، وقطيعة الرحم ، واليمين الكاذبة ( 3 ) . والنبوي العلوي ( عليه السلام ) : ثلاثة من الذنوب تعجل عقوبتها ولا تؤخر إلى الآخرة : عقوق الوالدين ، والبغي على الناس ، وكفر الإحسان ( 4 ) . باب أن الله لا يعاقب أحدا بفعل غيره ( 5 ) . وليس هذا الباب في الطبع الكمباني . قال الله تعالى : * ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) * . وعن مولانا الباقر صلوات الله عليه : إن لله عقوبات في القلوب والأبدان ضنك في المعيشة ، ووهن في العبادة ، وما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب ( 6 ) . وعن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : أحدثكم بحديث ينبغي لكل مسلم أن يعيه ، ثم أقبل علينا فقال : ما عاقب الله عبدا مؤمنا في هذه الدنيا إلا كان أجود وأمجد من أن يعود في عقابه يوم القيامة ، ولا ستر الله على

--> ( 1 ) ط كمباني ج 20 / 26 ، وجديد ج 96 / 101 . ( 2 ) جديد ج 6 / 56 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 164 ، وجديد ج 78 / 174 . ( 4 ) جديد ج 74 / 74 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 23 . ( 5 ) جديد ج 71 / 237 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 164 ، وجديد ج 78 / 176 .