الشيخ علي النمازي الشاهرودي

296

مستدرك سفينة البحار

يا روح الله ! قال : بحق أقول لكم إن آخر حجر يضعه العامل هو الأساس . قال الراوي : إنما أراد خاتمة الأمر ( 1 ) . تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يزال المؤمن خائفا من سوء العاقبة ، لا يتيقن الوصول إلى رضوان الله حتى يكون وقت نزع روحه وظهور ملك الموت له ( 2 ) . وتقدم في " ختم " و " توب " و " حسن " ، ما يتعلق بذلك . قصص الأنبياء : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان في بني إسرائيل رجل يكثر أن يقول : الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، فغاظ إبليس ذلك فبعث إليه شيطانا فقال : قل : العاقبة للأغنياء ، فجاءه فقال ذلك ، فتحاكما إلى أول من يطلع عليهما على قطع يد الذي يحكم عليه ، فلقيا شخصا فأخبراه بحالهما ، فقال : العاقبة للأغنياء ، فقطع يده فرجع وهو يحمد الله ويقول : العاقبة للمتقين ، فقال له تعود أيضا ؟ فقال : نعم على يدي الأخرى ، فخرجا فطلع الآخر فحكم عليه أيضا فقطعت يده الأخرى ، وعاد أيضا يحمد الله ويقول : العاقبة للمتقين ، فقال له : تحاكمني على ضرب العنق ؟ فقال : نعم ، فخرجا فرأيا مثالا فوقفا عليه فقال : إني كنت حاكمت هذا وقصا عليه قصتهما . قال : فمسح يديه فعادتا ، ثم ضرب عنق ذلك الخبيث وقال : هكذا العاقبة للمتقين ( 3 ) . حسن عاقبة زرارة حاجب المتوكل ( 4 ) . باب غزوة تبوك وقصة العقبة ( 5 ) . قصة العقبة وأسماء الذين نفروا بناقة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ورآهم حذيفة بن اليمان ( 6 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 71 / 364 ، وص 366 . ( 2 ) جديد ج 71 / 364 ، وص 366 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 96 ، وجديد ج 70 / 293 . ( 4 ) ط كمباني ج 12 / 134 ، وجديد ج 50 / 147 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 618 ، وجديد ج 21 / 185 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 627 ، وج 8 / 22 ، وج 9 / 200 و 205 ، وجديد ج 21 / 222 و 223 - 236 ، وج 37 / 115 و 135 ، وج 28 / 97 .