الشيخ علي النمازي الشاهرودي

294

مستدرك سفينة البحار

وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، كما في البحار قال : أتم الناس أعلمهم بنقصه * وأقمعهم لشهوته وحرصه فلا تشتغل عافيته بشئ * ولا يسترخصن داء لرخصه ( 1 ) تقدم في " عزل " : أنه يأتي على الناس زمان تكون العافية فيه عشرة أجزاء تسعة منها في اعتزال الناس ، وواحدة في الصمت . وفي العيون عن الرضا ( عليه السلام ) في حديث قال : حيث ما ظفرت بالعافية فالزمه ( 2 ) . وفي وصية أمير المؤمنين للحسين ( عليهما السلام ) : وكل بلاء دون النار عافية ( 3 ) . عقب : باب فضل التعقيب وشرائطه وآدابه ( 4 ) . قال تعالى : * ( فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب ) * والمعنى : إذا فرغت من الصلاة المكتوبة فانصب في الدعاء وإليه فارغب في المسألة يعطك ، كما عن الصادقين ( عليهما السلام ) ( 5 ) . وفسر التعقيب بالاشتغال عقيب الصلاة بدعاء أو ذكر وما أشبه ذلك ( 6 ) . وفي رواية وليد بن صبيح عن الصادق ( عليه السلام ) قال : التعقيب أبلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد . يعني بالتعقيب ، الدعاء بعقب الصلاة ( 7 ) . وعن الصادق ( عليه السلام ) : عليكم بالدعاء في أدبار الصلوات ( 8 ) . الخصال : عن سعيد بن علاقة ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : التعقيب بعد الغداة وبعد العصر يزيد في الرزق ( 9 ) . العيون : عن الرضا ، عن آبائه صلوات الله عليهم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من

--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 141 ، وجديد ج 78 / 89 . ( 2 ) العيون ج 2 / 230 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 67 . ومثله في خطبة الوسيلة ص 79 ، وجديد ج 77 / 236 و 288 . ( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 410 ، وجديد ج 85 / 313 . ( 5 ) جديد ج 85 / 313 . ونحوه ص 325 ، وص 313 ، وص 314 ، وص 320 . ( 6 ) جديد ج 85 / 313 . ونحوه ص 325 ، وص 313 ، وص 314 ، وص 320 . ( 7 ) جديد ج 85 / 313 . ونحوه ص 325 ، وص 313 ، وص 314 ، وص 320 . ( 8 ) جديد ج 85 / 313 . ونحوه ص 325 ، وص 313 ، وص 314 ، وص 320 . ( 9 ) جديد ج 85 / 321 .