الشيخ علي النمازي الشاهرودي

281

مستدرك سفينة البحار

وتصدق منه ( 1 ) . عظم : باب ما يجوز من تعظيم الخلق وما لا يجوز ( 2 ) . قال تعالى : * ( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا ) * وقال : * ( وخروا له سجدا ) * . وتقدم في " سجد " ما يتعلق بذلك . نوادر الراوندي : عن علي صلوات الله عليه في قوله تعالى : * ( وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ) * قال : ما سجدت به من جوارحك لله تعالى : * ( فلا تدعوا مع الله أحدا ) * . نهج البلاغة ، فيه إنكار أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على دهاقين الأنبار لما ترجلوا له وقالوا : هذا خلق منا نعظم به أمراءنا ( 3 ) . تأويل الآيات فيه زجر النبي ( صلى الله عليه وآله ) سلمانا عن تقبيله قدمه وقوله : لا تصنع بي ما يصنع الأعاجم بملوكها ، أنا عبد من عبيد الله ، آكل مما يأكل العبد ، وأقعد كما يقعد العبد ( 4 ) . إكمال الدين : خبر سنان الموصلي وورود القميين على مولانا الحسن العسكري والحجة المنتظر صلوات الله عليهما وتقبيلهم الأرض بين يديه ، ويظهر منه جواز ذلك ( 5 ) . أقول : وفي " قبل " و " قوم " : جواز القيام والتعظيم بانحناء وشبهه ، وفي " وقر " : لزوم تعظيم النبي ( صلى الله عليه وآله ) وتوقيره ، وفي " قوم " : أمر النبي ( صلى الله عليه وآله ) بتعظيم أهل بيته . وفي خبر اللوح المروي ، عن جابر قال تعالى : " عظم يا محمد أسمائي واشكر

--> ( 1 ) البيان والتعريف ج 1 / 54 . ( 2 ) جديد ج 76 / 62 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 260 . ( 3 ) جديد ج 76 / 62 ، وج 41 / 55 ، وط كمباني ج 9 / 520 . ( 4 ) جديد ج 76 / 63 . ( 5 ) جديد ج 76 / 63 .