الشيخ علي النمازي الشاهرودي

28

مستدرك سفينة البحار

بالمرصاد على مجاز طريقه ، وبموضع الشجى من مساغ ريقه - إلى أن قال : - ولقد أصبحت الأمم تخاف ظلم رعاتها ، وأصبحت أخاف ظلم رعيتي ( 1 ) . ونحوه في الإرشاد ( 2 ) . الطرائف : عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : قال أبي : دفع النبي ( صلى الله عليه وآله ) الراية يوم خيبر إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، ففتح الله عليه ، ووقفه يوم غدير ، فأعلم الناس أنه مولى كل مؤمن ومؤمنة ، وقال له : أنت مني وأنا منك - والحديث طويل ، إلى أن قال - : وقال له : إن الله قد أوحى إلي بأن أقوم بفضلك ، فقمت به في الناس ، وبلغتهم ما أمر الله بتبليغه ، وقال : اتق الضغائن التي لك في صدور من لا يظهرها إلا بعد موتي ، أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ، ثم بكى صلوات الله عليه وآله فقيل : مم بكاؤك يا رسول الله ؟ قال : أخبرني جبرائيل إنهم يظلمونه ويمنعونه حقه ويقاتلونه ويقتلون ولده ، ويظلمونهم بعده . وأخبرني جبرائيل ، أن ذلك يزول إذا قام قائمهم وعلت كلمتهم ، واجتمعت الأمة على محبتهم ، وكان الشاني لهم قليلا والكاره لهم ذليلا ، وكثر المادح لهم ، وذلك حين تغير البلاد ، وضعف العباد واليأس من الفرج ، فعند ذلك يظهر القائم فيهم . قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : اسمه كإسمي ، وهو من ولد ابنتي فاطمة ، يظهر الله الحق بهم ، ويخمد الباطل بأسيافهم ، ويتبعهم الناس راغب إليهم وخائف لهم ، قال : وسكن البكاء عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : معاشر المؤمنين ! إبشروا بالفرج ، فإن وعد الله لا يخلف وقضاؤه لا يرد ، وهو الحكيم الخبير ، وإن فتح الله قريب ، اللهم إنهم أهلي ، فأذهب عنهم الرجس ، وطهرهم تطهيرا ، اللهم اكلأهم ، وارعهم ، وكن لهم ، وانصرهم ، وأعزهم ، ولا تذلهم ، واخلفني فيهم . إنك على ما تشاء قدير ( 3 ) . وعنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : يا علي ! أنت المظلوم بعدي ، فويل لمن قاتلك ، وطوبى لمن

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 686 ، وص 701 ، وجديد ج 34 / 81 ، وص 154 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 686 ، وص 701 ، وجديد ج 34 / 81 ، وص 154 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 221 ، وجديد ج 37 / 191 .