الشيخ علي النمازي الشاهرودي
271
مستدرك سفينة البحار
ما ذكره أبو القاسم بن أبي صادق خمسمائة وثمانية عشر ، كما في البحار ( 1 ) . أقول : العضلة بفتحتين وجمعها عضلات كل عصبة معها لحم مجتمع ، والعضلة أيضا شجرة مثل الدفلي ، كذا في المنجد . أقول : وقيل : إن عدد العضلات أربعمائة وخمسين . وكيف كان هي على قسمين : الأولى : ما يتحرك بإرادة الإنسان يبسطها ويقبضها كعضلات اليد والرجل . والثانية : ما يكون خارجا عن اختيارنا وإرادتنا كعضلات القلب والمعدة ونحوهما . عضا : قال تعالى : * ( الذين جعلوا القرآن عضين ) * من عضوته بمعنى فرقته ، أي جعلته عضوا عضوا فصار أعضاء كأعضاء الجزور . وعن ابن عباس جعلوه جزءا جزءا فقالوا : سحر ، وقالوا : أساطير الأولين ، وقالوا : مفترى . وهم قريش ، كما قاله الباقر والصادق صلوات الله عليهما في رواية العياشي ( 2 ) . كلمات المفسرين ( 3 ) . ذكر أعضاء الإنسان وتشريحها من كلمات الأطباء ( 4 ) . مدح كل عضو من أعضاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، الملتقط من الآيات الكريمة ( 5 ) . ذكر أعضائه الشريفة وشهادة كل عضو منها على معجزة ( 6 ) . الخرائج : كان لكل عضو من أعضاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) معجزة ، فمعجزة رأسه أن الغمامة أظلت على رأسه ، ومعجزة عينيه أنه كان يرى من خلفه كما يرى من أمامه ، ومعجزة اذنيه أنه كان يسمع الأصوات في النوم كما يسمع في اليقظة ، ومعجزة لسانه أنه قال للظبي : من أنا ؟ قال : أنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ومعجزة يده أنه
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 501 ، وجديد ج 62 / 58 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 387 ، وج 4 / 61 ، وجديد ج 31 / 573 ، وج 9 / 219 . ( 3 ) جديد ج 9 / 114 ، وط كمباني ج 4 / 34 . ( 4 ) جديد ج 62 / 1 - 59 ، وط كمباني ج 14 / 484 . ( 5 ) جديد ج 16 / 338 ، وط كمباني ج 6 / 174 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 139 ، وجديد ج 16 / 175 و 176 .