الشيخ علي النمازي الشاهرودي

269

مستدرك سفينة البحار

درجة ( 1 ) . وتقدم في " سفر " ما يتعلق بذلك . شق العصا كناية عن تفريق جماعة المسلمين ، وللعلامة المجلسي بيان في ذلك ( 2 ) . وعن بعض زيارات أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أشهد أنك عصا عن الله ، ولعل المراد أنه العصا عن الله وبالله ولله ، يؤدب به الخلق كالسوط . عضب : في الحديث : لاتضح بالعضباء . هي بالمد : مكسورة القرن الداخل ، أو مشقوقة الأذن . الدعائم : عن علي ( عليه السلام ) أنه قال : نهى رسول الله أن يضحى بالأعضب ، والأعضب المكسور القرن كله ، داخله وخارجه ، وإن انكسر الخارج وحده فهو أقصم ( 3 ) . والعضباء اسم ناقة كانت لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ووجه تسميتها بذلك لنجابتها لا لشق اذنها كذا قيل . وروي أن العضباء ناقة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لم تكن تسبق ، فجاء أعرابي على قعود له فسابق بها فسبقها ، فشق ذلك على الصحابة فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : حق على الله أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه ( 4 ) . وتقدم في " سبق " و " رفع " ما يتعلق بذلك . وفي " إبل " : خبرها وقوله ( صلى الله عليه وآله ) لها عند وفاته : أنت لابنتي فاطمة ، تركبك في الدنيا والآخرة ، وماتت بعد ثلاثة أيام ( 5 ) . عضد : المعتضد العباسي أحمد بن طلحة بن المتوكل : الخليفة السادس

--> ( 1 ) جديد ج 76 / 302 ، وط كمباني ج 16 / 84 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 75 ، وجديد ج 46 / 264 . ( 3 ) جديد ج 99 / 281 ، وط كمباني ج 21 / 65 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 571 ، وجديد ج 63 / 14 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 296 ، وجديد ج 17 / 417 .