الشيخ علي النمازي الشاهرودي
230
مستدرك سفينة البحار
الله ، واجتناب كل مسكر ( 1 ) . علل الشرائع : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : جاءني جبرئيل فقال لي : يا أحمد الإسلام عشرة أسهم وقد خاب من لا سهم له فيها : أولها شهادة أن لا إله إلا الله وهي الكلمة ، والثانية الصلاة وهي الطهر ، والثالثة الزكاة وهي الفطرة ، والرابعة الصوم وهي الجنة ، والخامسة الحج وهي الشريعة ، والسادسة الجهاد وهو العز ، والسابعة الأمر بالمعروف وهو الوفاء ، والثامنة النهي عن المنكر وهي الحجة ، والتاسعة الجماعة وهي الألفة ، والعاشرة الطاعة وهي العصمة . قال حبيبي جبرئيل : إن مثل هذا الدين كمثل شجرة ثابتة ، الإيمان أصلها ، والصلاة عروقها ، والزكاة ماؤها ، والصوم سعفها ، وحسن الخلق ورقها ، والكف عن المحارم ثمرها فلا تكمل شجرة إلا بالثمر ، كذلك الإيمان لا يكمل إلا بالكف عن المحارم ( 2 ) . ويقرب منه النبوي الباقري ( عليه السلام ) : بني الإسلام على عشرة أسهم : على شهادة أن لا إله إلا الله وهي الملة ، والصلاة وهي الفريضة - الخ ( 3 ) . الكافي : عن الحسين بن عطية ، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : المكارم عشر . فإن استطعت أن تكون فيك فلتكن فإنها تكون في الرجل ، ولا تكون في ولده ، وتكون في الولد ولا تكون في أبيه ، وتكون في العبد ولا تكون في الحر ، قيل : وما هن ؟ قال : صدق اليأس ، وصدق اللسان ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، وإقراء الضيف ، وإطعام السائل ، والمكافأة على الصنائع ، والتذمم للجار ، والتذمم للصاحب ، ورأسهن الحياء . بيان : التذمم للصاحب هو أن يحفظ ذمامه ويطرح عن نفسه ذم الناس له إن لم يحفظه . وفي القاموس : تذمم : استنكف ، والحاصل أن يدفع الضرر عمن بصاحبه
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 207 ، وجديد ج 68 / 377 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 208 ، وج 18 كتاب الصلاة ص 8 ، وجديد ج 82 / 212 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 207 وجديد ج 68 / 380 و 378 .