الشيخ علي النمازي الشاهرودي
228
مستدرك سفينة البحار
من غزل مريم ، ومن نسج مريم ، ومن خياطة مريم ، فلما انتهى إلى السماء نودي : يا عيسى ألق عنك زينة الدنيا ( 1 ) . باب ما حدث بعد رفعه ، وزمان الفترة بعده ، ونزوله من السماء ، وقصص وصيه شمعون الصفا ( 2 ) . وفيه أن أمته افترقت على اثنين وسبعين فرقة . وذكرنا في " حيى " : موارد إحياء عيسى ، وقال عيسى : يا معشر الحواريين الصلاة جامعة ، فسار بهم إلى فلاة من الأرض ، فقام على جرثومة ، فحمد الله وأثنى عليه ، ويتلو عليهم من آيات الله والحكمة - إلى أن قال : - خلق الليل لثلاث خصال . تقدم في " حور " و " خصل " . تفسير العياشي : عن محمد الحلبي ، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : كان بين داود وعيسى بن مريم أربعمائة سنة ( 3 ) . وأما بين عيسى ومحمد ( صلى الله عليه وآله ) فخمسمائة سنة ، كما قاله مولانا الباقر ( عليه السلام ) لنافع مولى عمر ، وقال : هذا على قولي وأما قولك فستمائة سنة . رواه الطبرسي في الاحتجاج والقمي مسندا ، عن أبي الربيع ، عنه ، كما في البحار ( 4 ) . ورواه الكليني في الكافي ، كما في البحار ( 5 ) . وفي الصادقي ( عليه السلام ) بين عيسى ومحمد ( صلى الله عليه وآله ) خمسمائة عام ( 6 ) . وفي النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : كانت الفترة بين عيسى ومحمد أربعمائة سنة وثمانين سنة ( 7 ) . وينزل عيسى من السماء ويصلي خلف المهدي صلوات الله عليه كما تدل عليه صريح روايات العامة والخاصة . وجواب الإشكال فيها في البحار ( 8 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 14 / 338 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 414 ، وجديد ج 14 / 345 . ( 3 ) جديد ج 14 / 234 ، وط كمباني ج 5 / 388 . ( 4 ) جديد ج 14 / 346 . وتمامه في ج 10 / 161 ، وج 18 / 308 ، وج 33 / 425 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 372 ، وج 4 / 128 ، وج 5 / 414 ، وج 8 / 620 . ( 6 ) ط كمباني ج 7 / 8 ، وجديد ج 14 / 347 ، وج 23 / 33 . ( 7 ) ط كمباني ج 5 / 414 . وتمامه ص 455 ، وجديد ج 14 / 348 و 518 . ( 8 ) ط كمباني ج 13 / 22 ، وجديد ج 51 / 84 و 88 .