الشيخ علي النمازي الشاهرودي
218
مستدرك سفينة البحار
باب ما نزل فيهم من الحق والصبر ، والرباط ، والعسر واليسر ( 1 ) . قال تعالى : * ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) * . المحاسن : في هذه الآية : اليسر الولاية ، والعسر الخلاف ، وموالاة أعداء الله ( 2 ) . تفسير قوله تعالى في وصف أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) في غزوة تبوك الذين اتبعوه في ساعة العسرة ( 3 ) . تجهيز جيش العسرة ( 4 ) . فضل إنظار المعسر حتى ييسر تقدم في " دين " . وفي " نظر " : ذكر منه وروايات في ذلك ستأتي . وفي رسالة الصادق ( عليه السلام ) إلى أصحابه : وإياكم وإعسار واحد من إخوانكم المسلمين أن تعسروه بالشئ يكون لكم قبله ، وهو معسر ، فإن أبانا رسول الله كان يقول : ليس لمسلم أن يعسر مسلما ، ومن أنظر معسرا أظله الله بظله يوم لا ظل إلا ظله - الخبر ( 5 ) . تقدم في " رسل " : مواضع هذه الرسالة . وفي رواية أغصان شجرة طوبى : قال ( صلى الله عليه وآله ) : ومن خفف عن معسر عن دينه أو حط عنه فقد تعلق منه بغصن ( 6 ) . وفيه من شدد على معسر وهو يعلم إعساره فزاد غيظا وبلاء ، فقد تعلق بغصن من أغصان شجرة الزقوم ( 7 ) . عسس : وفي حديث عمر ، كما في النهاية أنه يعس بالمدينة ، أي يطوف بالليل يحرس الناس ، ويكشف أهل الريبة . إنتهى . وروى ابن أبي الحديد وغيره أن عمر كان يعس ليلة فمر بدار سمع فيها
--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 134 ، وجديد ج 24 / 214 ، وص 220 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 134 ، وجديد ج 24 / 214 ، وص 220 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 622 ، وجديد ج 21 / 203 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 631 ، وجديد ج 21 / 244 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 177 ، وجديد ج 78 / 218 . ( 6 ) ط كمباني ج 3 / 339 ، وجديد ج 8 / 167 . ( 7 ) ط كمباني ج 3 / 339 ، وجديد ج 8 / 167 .