الشيخ علي النمازي الشاهرودي
209
مستدرك سفينة البحار
السنة ( 1 ) . ثواب الأعمال ، قرب الإسناد : النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : من عزى مصابا كان له مثل أجره ، من غير أن ينقص من أجر المصاب شئ ( 2 ) . ثواب الأعمال : عن الصادق ( عليه السلام ) أنه عزى رجلا بابن له ، فقال له : الله خير لابنك منك ، وثواب الله خير لك منه ( 3 ) . وفيه بيانه الطويل . ما يدل على جواز النياح مع كراهة وشق الثوب ( 4 ) . كلمات الفقهاء في ذلك ( 5 ) . إعلام الدين ، وغيره : أن مولانا الرضا ( عليه السلام ) عزى للحسن بن سهل بموت ولده وقال : التهنئة بآجل الثواب أولى من التعزية على عاجل المصيبة ( 6 ) . فلاح السائل : روي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال في التعزية ما معناه : إن كان هذا الميت قد قربك موته من ربك ، أو باعدك عن ذنبك ، فهذه ليست بمصيبة ، ولكنها لك رحمة وعليك نعمة ، وإن كان ما وعظك ولا باعدك عن ذنبك ولا قربك من ربك فمصيبتك بقساوة قلبك أعظم من مصيبتك بميتك إن كنت عارفا بربك ( 7 ) . نهج البلاغة : عزى صلوات الله عليه قوما عن ميت مات لهم ، فقال : إن هذا الأمر ليس بكم بدأ ولا إليكم إنتهى ، وقد كان صاحبكم هذا يسافر فعدوه في بعض سفراته ، فإن قدم عليكم وإلا قدمتم عليه . تعزية قوم من أصحاب الحسن المجتبى ( عليه السلام ) إياه بابنة له ( 8 ) . تعزية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الأشعث ( 9 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 61 ، وجديد ج 46 / 215 . ( 2 ) جديد ج 82 / 79 ، وص 80 . ( 3 ) جديد ج 82 / 79 ، وص 80 . ( 4 ) جديد ج 82 / 84 و 85 و 88 و 102 . ( 5 ) جديد ج 82 / 105 - 108 . ( 6 ) جديد ج 82 / 88 ، وج 78 / 353 و 357 ، وط كمباني ج 17 / 211 و 212 . ( 7 ) جديد ج 82 / 88 . ( 8 ) ط كمباني ج 10 / 93 ، وجديد ج 43 / 336 . ( 9 ) جديد ج 42 / 159 ، وج 78 / 47 و 48 ، وج 34 / 306 ، وط كمباني ج 8 / 732 ، وج 9 / 638 ، وج 17 / 129 . وغيره ص 129 .