الشيخ علي النمازي الشاهرودي
196
مستدرك سفينة البحار
ذم أهل العراق : نهج البلاغة : من كلام له ( عليه السلام ) في ذم أهل العراق : أما بعد يا أهل العراق ، فإنما أنتم كالمرأة الحامل - الخ ( 1 ) . وتقدم في " صحب " . قال السيد في مهج الدعوات : ومن صفات الداعي أن لا يدعو على أهل العراق ، فإني رويت في الجزء الأول من كتاب التجميل من ترجمة محمد بن حاتم ، أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم أن لا يدعو على أهل العراق ، وذكر في الحديث سبب ذلك ( 2 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) قال للحسين ( عليه السلام ) : إنك ستساق إلى العراق ، وهي أرض قد التقى بها النبيون وأوصياء النبيين ، وهي أرض تدعى عمورا ، وإنك تستشهد بها - الخ ( 3 ) . وكان بين العراق والمدينة عشرة أيام في زمان المتوكل ، كما في البحار ( 4 ) . مجالس المفيد : عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) في حديث قال : فويل لكم يا أهل العراق إذ جاءتكم الرايات من خراسان ، وويل لأهل الري من الترك ، وويل لأهل العراق من أهل الري ، وويل لهم ، ثم ويل لهم من الثط . قال سدير : فقلت : يا مولاي من الثط ؟ قال : قوم آذانهم كآذان الفأر صغرا ، لباسهم الحديد ، كلامهم ككلام الشياطين ، صغار الحدق ، مرد ، جرد ، استعيذوا بالله من شرهم ، أولئك يفتح الله على أيديهم الدين ، ويكونون سببا لأمرنا ( 5 ) . والثط : الكوسج ، والقليل الشعر في اللحية والحاجبين . عرقب : الكافي ، المحاسن : عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : لما كان يوم مؤتة كان جعفر بن أبي طالب على فرس له ، فلما التقوا نزل عن فرسه ، فعرقبها
--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 690 ، وجديد ج 34 / 103 . ( 2 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 52 ، وجديد ج 93 / 352 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 211 ، وجديد ج 45 / 80 . ( 4 ) ط كمباني ج 12 / 132 و 133 ، وجديد ج 50 / 142 . ( 5 ) ط كمباني ج 11 / 139 ، وجديد ج 47 / 122 .