الشيخ علي النمازي الشاهرودي
190
مستدرك سفينة البحار
الدرة الباهرة : قال الكاظم ( عليه السلام ) : المعروف غل لا يفكه إلا مكافاة أو شكر ( 1 ) . العيسوي على نبينا وآله وعليه السلام : استكثروا من الشئ الذي لا تأكله النار . قيل : وما هو ؟ قال : المعروف ( 2 ) . وتقدم في " سخى " : العلوي ( عليه السلام ) : إني لأعجب من أقوام يشترون المماليك بأموالهم ، ولا يشترون الأحرار بمعروفهم . كذا في البحار ( 3 ) . تفسير قوله تعالى : * ( ولا يعصينك في معروف ) * ( 4 ) . قال الطبرسي : إنه جميع ما يأمرهن به ، لأنه لا يأمر إلا بالمعروف ، والمعروف نقيض المنكر - الخ ( 5 ) . وعن القمي ، عن الصادق ( عليه السلام ) في هذه الآية : * ( لا يعصينك في معروف ) * قال : هو ما فرض الله عليهن من الصلاة والزكاة ، وما أمرهن به من خير ( 6 ) . الكافي : عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : المعروف ابتداء ، وأما من أعطيته بعد المسألة فكأنما كافيته بما بذل لك من وجهه - الخبر ( 7 ) . ونحوه مع صدر وذيل فيه ( 8 ) . وفي " سرر " و " كرب " ما يتعلق بذلك . وعن كتاب الأخلاق قال الصادق ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : * ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) * قال : معناه من اصطنع إلى آخر معروفا ، فعليه أن يكافيه عنه ، ثم قال الصادق ( عليه السلام ) : وليست المكافاة أن تصنع كما يصنع حتى توفي عليه ، فإنه من صنع كما صنع إليه كان للأول الفضل عليه بالابتداء . عن الغرر ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : قال : خير المعروف ما لم يتقدمه المطل ، ولم
--> ( 1 ) جديد ج 75 / 43 ، وج 78 / 333 ، وط كمباني ج 17 / 206 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 410 ، وجديد ج 14 / 330 . ( 3 ) جديد ج 41 / 35 ، وط كمباني ج 9 / 517 . ( 4 ) جديد ج 21 / 113 ، وط كمباني ج 6 / 600 . ( 5 ) جديد ج 82 / 76 و 102 ، وط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 208 و 215 . ( 6 ) تفسير القمي ج 1 / 364 . ( 7 ) ط كمباني ج 11 / 119 ، وص 122 ، وجديد ج 47 / 53 ، وص 61 . ( 8 ) ط كمباني ج 11 / 119 ، وص 122 ، وجديد ج 47 / 53 ، وص 61 .