الشيخ علي النمازي الشاهرودي

184

مستدرك سفينة البحار

نشير إلى بعضها ( 1 ) . باب وجوب الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وفضلهما ( 2 ) . آل عمران : قال تعالى : * ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ) * . الهداية : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضتان واجبتان من الله تعالى عز وجل على الإمكان على العبد أن يغير المنكر بقلبه ولسانه ويده ، فإن لم يقدر عليه فبقلبه ولسانه ، فإن لم يقدر فبقلبه . وقال الصادق ( عليه السلام ) : إنما يؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر مؤمن فيتعظ ، أو جاهل فيتعلم ، فأما صاحب سيف وسوط فلا ( 3 ) . الخصال : عن الصادق ( عليه السلام ) مثله ( 4 ) . وتقدم في " خير " و " أمر " ما يتعلق بذلك . ويأتي في " نهى " . الخصال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أمر بمعروف ، ونهى عن منكر ، أو دل على خير ، أو أشار به ، فهو شريك ، ومن أمر بسوء ، أو دل عليه ، أو أشار به ، فهو شريك ( 5 ) . نوادر الراوندي : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من يشفع شفاعة حسنة ، أو أمر بمعروف ، أو نهى عن منكر ، وساقه مثله ( 6 ) . وعن الجعفريات مثله . وعن لب اللباب ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : من أمر بالمعروف ، ونهى عن المنكر فهو خليفة الله في الأرض وخليفة رسوله . وعن الغرر ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : الأمر بالمعروف أفضل أعمال الخلق . وفي الخطبة القاصعة : إن الله سبحانه لم يلعن القرن الماضي ( القرون الماضية -

--> ( 1 ) جديد ج 26 / 247 ، وج 40 / 96 ، وط كمباني ج 7 / 334 ، وج 9 / 450 . ( 2 ) جديد ج 100 / 68 ، وط كمباني ج 21 / 110 . ( 3 ) جديد ج 100 / 71 ، وج 78 / 240 مكررا و 241 ، وط كمباني ج 17 / 184 . ( 4 ) جديد ج 100 / 75 ، وص 76 ، وط كمباني ج 21 / 112 . ( 5 ) جديد ج 100 / 75 ، وص 76 ، وط كمباني ج 21 / 112 . ( 6 ) ط كمباني ج 21 / 115 ، وج 1 / 77 ، وجديد ج 100 / 87 ، وج 2 / 24 .