الشيخ علي النمازي الشاهرودي

182

مستدرك سفينة البحار

النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ما عرف الله حق معرفته غيري وغيرك ، وما عرفك حق معرفتك غير الله وغيري ( 1 ) . أقول : وفي مدينة المعاجز عن تأويل الآيات الباهرة في الأئمة الطاهرة قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ما عرف الله إلا أنا وأنت ، ولا عرفني إلا الله وأنت ، ولا عرفك إلا الله وأنا ( 2 ) . وفي كتاب مقتل الحسين ( عليه السلام ) للعلامة المقرم عن المحتضر للحسن بن سليمان الحلي من تلامذة الشهيد الأول ، وكان حيا في سنة 802 ( 3 ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مثله . وفي الكافي باب أن الأئمة أركان الأرض مسندا ، عن أبي الصامت الحلواني ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : فضل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ما جاء به أخذ به ، وما نهى عنه إنتهى عنه ، جرى له من الطاعة بعد رسول الله ما لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - إلى أن قال : - فإن رسول الله باب الله الذي لا يؤتي إلا منه وسبيله الذي من سلكه وصل إلى الله عز وجل ، وكذلك كان أمير المؤمنين من بعده ، وجرى للأئمة واحدا بعد واحد - الخبر . ورواه في البصائر ( 4 ) . باب أنهم أهل الأعراف الذين ذكرهم الله في القرآن لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ( 5 ) . باب الأعراف وأهلها - الخ ( 6 ) . وفيه تفسير قوله تعالى : * ( وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ) * ونقل الروايات الكثيرة الدالة على أن الرجال في هذه الآية أئمة الهدى صلوات

--> ( 1 ) جديد ج 39 / 84 ، وط كمباني ج 9 / 365 . ( 2 ) مدينة المعاجز ص 164 . ( 3 ) كتاب مقتل الحسين ( عليه السلام ) ص 165 ، ومختصر البصائر له ص 125 . ( 4 ) البصائر الجزء 4 باب 9 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 141 ، وجديد ج 24 / 247 . ( 6 ) ط كمباني ج 3 / 386 ، وجديد ج 8 / 329 .