الشيخ علي النمازي الشاهرودي

152

مستدرك سفينة البحار

وسيأتي في " ولم " ما يتعلق بذلك . باب الذهاب إلى الأعراس ، وحكم ما ينثر فيها ( 1 ) . ويمكن أن يقال باستحباب شرب اللبن صبيحة ليلة العرس ، لما يأتي في " لبن " . علل الشرائع : عن أبي سعيد الخدري قال : أوصى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال : يا علي ! إذا دخلت العروس بيتك فاخلع خفها حين تجلس - الخبر ( 2 ) . الخصال : عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) : القيامة عرس المتقين ( 3 ) . ويأتي في " عسى " : عرس عيسى في القيامة . وتقدم في " بدء " : خبر العروس التي أخبر عيسى بموتها ليلة عرسها ، فتصدقت فدفع عنها الموت ، وذكره في البحار ( 4 ) ، وغيره . خبر العروس التي كانت تزف إلى زوجها ، فوقع منها سوار من ذهب في بحر فدعا لها مولانا الكاظم ( عليه السلام ) فأخرج ( 5 ) . وقصتها مع الدعاء في البحار ( 6 ) . عرس مولانا الباقر ( عليه السلام ) وتزين بيته لذلك ( 7 ) . استدعاء اليهود من الرسول أن يبعث فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) لعرسهم وأرادوا الاستهانة بها ، فجاء جبرئيل بثياب الجنة وحلي وحلل لم يروا مثلها ، فلبستها وتحلت بها فلما دخلت فاطمة دار اليهود سجد لها نساؤهم ويقبلن الأرض بين يديها ، وأسلم بذلك خلق كثير ( 8 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 103 / 279 ، وص 280 ، وط كمباني ج 23 / 65 . ( 2 ) جديد ج 103 / 279 ، وص 280 ، وط كمباني ج 23 / 65 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 243 ، وج 15 كتاب الأخلاق ص 95 ، وجديد ج 7 / 176 ، وج 70 / 286 . ( 4 ) جديد ج 4 / 94 ، وط كمباني ج 2 / 131 . ( 5 ) ط كمباني ج 11 / 239 ، وجديد ج 48 / 29 و 30 . ( 6 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 224 ، وجديد ج 95 / 160 . ( 7 ) جديد ج 46 / 293 ، وج 76 / 101 ، وط كمباني ج 11 / 84 مكررا ، وج 16 / 14 . ( 8 ) ط كمباني ج 10 / 11 ، وجديد ج 43 / 30 .