الشيخ علي النمازي الشاهرودي
150
مستدرك سفينة البحار
خلقي وحجتي على بريتي ، لك ولمن تبعك خلقت جنتي ، ولمن خالفك خلقت ناري ولأوصيائك أوجبت كرامتي ، ولشيعتهم أوجبت ثوابي . فقلت : يا رب ومن أوصيائي ؟ فنوديت : يا محمد ! أوصياؤك المكتوبون على ساق عرشي ، فنظرت وأنا بين يدي ربي جل جلاله إلى ساق العرش فرأيت اثني عشر نورا ، في كل نور سطر أخضر ، عليه اسم وصي من أوصيائي أولهم علي بن أبي طالب ، وآخرهم مهدي أمتي . فقلت : يا رب هؤلاء أوصيائي بعدي . فنوديت : يا محمد هؤلاء أوليائي وأحبائي وأصفيائي وحججي بعدك على بريتي ، وهم أوصياؤك وخلفاؤك وخير خلقي بعدك ، وعزتي وجلالي لأظهرن بهم ديني ، ولأعلين بهم كلمتي ، ولأطهرن الأرض بآخرهم من أعدائي ، ولأملكنه مشارق الأرض ومغاربها ، ولأسخرن له الرياح ، ولأذللن له السحاب ، ولأرقينه في الأسباب ، ولأنصرنه بجندي ، ولأمدنه بملائكتي حتى يعلن دعوتي ، ويجمع الخلق على توحيدي ، ثم لأديمن ملكه ولأداولن الأيام بين أوليائي إلى يوم القيامة ( 1 ) . تفسير قوله تعالى : * ( ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى ) * في البحار ( 2 ) . أمالي الصدوق : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : من أنكر ثلاثة أشياء فليس من شيعتنا : المعراج والمسألة في القبر ، والشفاعة ( 3 ) . وتقدم في " ربع " : أن من أنكر أربع فليس من الشيعة ، وعد هذه الثلاثة مع خلق الجنة والنار . وتقدم في " بسط " : عروج مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فراجع إليه وإلى
--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 181 ، وجديد ج 52 / 312 . ( 2 ) جديد ج 3 / 315 . وفيه ثم دنى فتدانى - الخ ، وج 18 / 364 ، وط كمباني ج 2 / 98 ، وج 6 / 387 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 154 و 300 ، وجديد ج 6 / 223 ، وج 8 / 37 .