الشيخ علي النمازي الشاهرودي

11

مستدرك سفينة البحار

تفسير قوله تعالى : * ( وظللنا عليكم الغمام ) * فكانت تجيء بالنهار غمامة تظل بني إسرائيل من الشمس ( 1 ) . تفسير قوله تعالى : * ( وظل ممدود وماء مسكوب ) * الآيات ، فعن مولانا الصادق ( عليه السلام ) في هذه الآية : إنما هو العالم ، وما يخرج منه ( 2 ) . تفسير هذه الآية في النبوي ( صلى الله عليه وآله ) بظل ممدود في وسط الجنة ، يسير الراكب في ذلك الظل . مسيرة مائة عام ، فلا يقطعه ، وأسفلها ثمار أهل الجنة - الخ ( 3 ) . تفسير قوله تعالى : * ( أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيؤا ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله ) * - الآية ، كلمات المفسرين في هذه الآية ، وأن تحويل كل ظل خلقه الله تعالى هو سجوده لله تعالى ، لأنه ليس شيء إلا ظل له يتحرك بتحريكه ، وتحويله سجوده ( 4 ) . تفسير قوله تعالى : * ( ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال ) * قال : بالعشي . قال القمي : ظل المؤمن يسجد طوعا ، وظل الكافر يسجد كرها وهو نموهم وحركتهم وزيادتهم ونقصانهم ( 5 ) . وتقدم في " شبح " : ما يتعلق بعالم الأظلة والأشباح ، وقد كتب جمع من الرواة كتاب الأظلة ، كما في رجال النجاشي ، منهم : عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ، وعلي ابن أبي صالح محمد الحناط الكوفي ، ومحمد بن سنان ، ومنهم : علي بن حماد الأزدي ، ومنهم : أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله الأشعري القمي الثقة الجليل . وفي وصية مولانا الكاظم ( عليه السلام ) لهشام قال : قال علي بن الحسين ( عليه السلام ) : إن

--> ( 1 ) جديد ج 13 / 174 و 182 ، وط كمباني ج 5 / 264 - 268 . ( 2 ) جديد ج 24 / 104 ، وط كمباني ج 7 / 112 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 30 ، وجديد ج 43 / 100 . ( 4 ) جديد ج 9 / 220 ، وج 60 / 165 و 179 ، وط كمباني ج 14 / 326 و 330 . ( 5 ) جديد ج 9 / 216 و 220 ، وط كمباني ج 4 / 60 و 61 .