الشيخ علي النمازي الشاهرودي

107

مستدرك سفينة البحار

والثاني بمنزلة السامري - الخ . صياح العجل في بني ذريح يدعوهم إلى الإيمان بالله وبرسوله مرتين ، فجاءوا إلى المدينة وآمنوا ( 1 ) . وفي المجمع : والعجل بالكسر ولد البقرة . وعجل قبيلة من ربيعة ، والعجلية من ينسب إلى العجل . إنتهى . أقول : والعجلية مذمومون ، لعنهم الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، وهم الذين يزعمون أن سيف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عند عبد الله بن الحسن ، كما في البحار ( 2 ) . عجم : الفقيه : قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : اتقوا الله فيما خولكم ، وفي العجم من أموالكم ، فقيل له : وما العجم ؟ قال : الشاة ، والبقرة ، والحمام ( 3 ) . المحاسن : العلوي الصادقي ( عليه السلام ) : لا تزال هذه الأمة بخير ، ما لم يلبسوا لباس العجم ، ويطعموا أطعمة العجم ، فإذا فعلوا ذلك ضربهم الله بالذل ( 4 ) . تفسير علي بن إبراهيم : * ( ولو نزلناه على بعض الأعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين ) * ، قال الصادق ( عليه السلام ) : لو نزل القرآن على العجم ما آمنت به العرب ، وقد نزل على العرب فآمنت به العجم ، فهذه فضيلة العجم ( 5 ) . معاني الأخبار : عن ضريس بن عبد الملك قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : نحن قريش ، وشيعتنا العرب ، وعدونا العجم . بيان : أي العرب الممدوح من كان من شيعتنا وإن كان عجما ، والعجم المذموم من كان عدونا وإن كان عربا ( 6 ) . سوء رأي الثاني في الأعاجم :

--> ( 1 ) جديد ج 17 / 393 و 412 ، وط كمباني ج 6 / 291 و 295 . ( 2 ) جديد ج 26 / 204 و 209 ، وج 27 / 49 ، وط كمباني ج 7 / 324 و 325 و 368 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 683 ، وجديد ج 64 / 119 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 873 ، وج 16 / 154 ، وجديد ج 66 / 323 ، وج 79 / 303 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 47 ، وجديد ج 67 / 173 ، وص 176 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 47 ، وجديد ج 67 / 173 ، وص 176 .