الشيخ علي النمازي الشاهرودي
89
مستدرك سفينة البحار
لا يكون دينا قيما لأن اليهود والنصارى والمجوس وسائر الملل والناس جميعا من الموافقين والمخالفين يعرفون هذه الشهور ويعدونها بأسمائها ، وليس هو كذلك ، وإنما عنى بهم الأئمة القوامين بدين الله ، والحرم منها أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه الذي اشتق الله سبحانه له اسما من أسمائه العلي كما اشتق لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) اسما من أسمائه المحمود ، وثلاثة من ولده أسمائهم علي بن الحسين وعلي بن موسى وعلي بن محمد صلوات الله وسلامه عليهم ، ولهذا الاسم المشتق من أسماء الله عز وجل حرمة به يعني أمير المؤمنين - صلوات الله وسلامه عليه وعلى أخيه رسول الله وعلى زوجته فاطمة الزهراء وعلى أولاده الطيبين الطاهرين - ( 1 ) . وفي غيبة النعماني ، وكنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا مثله ( 2 ) . وفي رجالنا في ترجمة سماعة رواية في ذلك ( 3 ) . رجال الكشي : وفي الرضوي ( عليه السلام ) : نحن أشهر معلومات ، فلا جدال فينا ولا رفث ولا فسوق فينا ( 4 ) . وروي أنه قال : نحن الشهر الحرام ، ونحن شهر الله . باب تأويل الأيام والشهور بالأئمة ( عليهم السلام ) ( 5 ) . في الرسالة الذهبية بيان لشهور الرومي وفوائده ، وما يتعلق بها ( 6 ) . أبواب أعمال السنين والشهور والأيام ( 7 ) . أبواب ما يتعلق بالشهور العربية من الأعمال :
--> ( 1 ) جديد ج 51 / 139 ، وط كمباني ج 13 / 35 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 165 ، وج 7 / 140 ، وجديد ج 36 / 394 ، وج 24 / 241 . ( 3 ) مستدركات علم رجال الحديث ج 4 / 156 . ( 4 ) جديد ج 48 / 268 ، وط كمباني ج 11 / 312 . ( 5 ) جديد ج 24 / 238 ، وط كمباني ج 7 / 139 . ( 6 ) جديد ج 62 / 312 ، وج 78 / 260 ، وط كمباني ج 14 / 555 و 556 ، وج 17 / 188 . ( 7 ) جديد ج 97 / 133 ، وط كمباني ج 20 / 138 .