الشيخ علي النمازي الشاهرودي

7

مستدرك سفينة البحار

باب أنهم شفعاء الخلق ، وأن إياب الخلق إليهم ، وحسابهم عليهم ( 1 ) . باب فيه التوسل والاستشفاع بهم صلوات الله عليهم في روضاتهم الشريفة ( 2 ) . وتقدم في " حقق " و " حمد " ما يتعلق بذلك . والشفاعة ، هي الوساطة من العزيز المقرب ، من الحاكم والسلطان للمقصرين في العفو عنهم ، ورفع المؤاخذة والإحسان والتفضل منه إليهم ، وهذا أمر دائر عند عقلاء الدنيا والدين ، فطرة الله التي فطر الناس عليها . شفاعة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها في يوم القيامة ، لشيعتها ومحبيها ( 3 ) . قرب الإسناد : في النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : ثلاثة يشفعون إلى الله يوم القيامة ، فيشفعهم : الأنبياء ، ثم العلماء ، ثم الشهداء ( 4 ) . قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : شفيع المؤمن خضوعه ( 5 ) . إلى غير ذلك من الروايات المتضمنة لما تقدم في البحار ( 6 ) . وفي " علم " : شفاعة العلماء . النبوي من طريق العامة : الشفعاء خمسة : القرآن ، والرحم ، والأمانة ، ونبيكم ، وأهل بيته ، كما عن الفردوس . وعن الجعفريات بسنده الشريف ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من شفع شفاعة حسنة ، أو أمر بمعروف ، فإن الدال على الخير كفاعله . وفي " عرف " : ما يتعلق بقوله تعالى : * ( من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب

--> ( 1 ) جديد ج 27 / 311 ، وط كمباني ج 7 / 425 . ( 2 ) جديد ج 102 / 231 ، وط كمباني ج 22 / 286 . ( 3 ) جديد ج 43 / 65 و 219 و 225 و 227 ، وج 68 / 59 ، وج 24 / 274 ، وج 76 / 355 ، وط كمباني ج 7 / 147 ، وج 10 / 20 ، وج 16 / 105 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 118 . ( 4 ) جديد ج 2 / 15 ، وج 100 / 12 ، وط كمباني ج 2 / 74 ، وج 21 / 94 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 130 ، وجديد ج 78 / 53 . ( 6 ) ط كمباني ج 1 / 74 ، وج 12 / 71 ، وج 3 / 67 و 252 و 287 و 393 و 394 ، وج 4 / 81 ، وج 15 كتاب العشرة ص 86 و 113 ، وجديد ج 74 / 305 و 398 ، وج 5 / 243 ، وج 7 / 210 ، و 328 - 334 ، وج 8 / 351 ، وج 9 / 301 ، وج 49 / 238 ، وج 2 / 15 .