الشيخ علي النمازي الشاهرودي
626
مستدرك سفينة البحار
خمسة من الجنة وخمسة من الأرض ، وأن الله خلق الأئمة من العشر طينات . وعن أبي الصامت قال : طين الجنان جنة عدن وجنة المأوى والنعيم والفردوس والخلد ، وطين الأرض مكة والمدينة والكوفة وبيت المقدس والحير ( والحائر ، كما في الكافي ) ( 1 ) . الكافي : عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في حديث قال : إن الله عز وجل خلق المؤمنين من طينة الجنان ، وأجرى فيهم من ريح روحه ، فلذلك المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه - الخبر ( 2 ) . باب طينة المؤمن ، وخروجه من الكافر وبالعكس ( 3 ) . الإختصاص : عن مولانا علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال : إن الله خلق النبيين من طينة عليين ، قلوبهم وأبدانهم ، وخلق قلوب المؤمنين من تلك الطينة وخلق أبدانهم من دون ذلك ، وخلق الكفار من طينة سجين ، قلوبهم وأبدانهم ، فخلط بين الطينتين ، فمن هذا يلد المؤمن الكافر ، ويلد الكافر المؤمن ، ومن هذا يصيب المؤمن السيئة ، ومن هاهنا يصيب الكافر الحسنة . فقلوب المؤمنين تحن إلى ما خلقوا منه ، وقلوب الكافرين تحن إلى ما خلقوا منه ( 4 ) . الكافي : الصحيح ، عن صالح بن سهل قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك من أي شئ خلق الله عز وجل طينة المؤمن ؟ فقال : من طينة الأنبياء ، فلن تنجس أبدا . بيان : أي بنجاسة الكفر والشرك ( 5 ) . المحاسن : أبي ، عن صالح بن سهل ، وساقه مثله ( 6 ) . رواه كتاب الشفاء والجلاء . ويأتي في " ليث " ما يتعلق بذلك .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 192 ، وج 14 / 399 ، وجديد ج 25 / 49 ، وج 61 / 46 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 74 و 76 و 77 مكررا ، وجديد ج 74 / 265 و 271 . ( 3 ) جديد ج 67 / 77 ، وط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 22 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 22 ، وجديد ج 67 / 78 ، وص 93 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 22 ، وجديد ج 67 / 78 ، وص 93 . ( 6 ) جديد ج 5 / 225 ، وج 27 / 132 ، وط كمباني ج 3 / 62 ، وج 7 / 386 . ( 7 ) جديد ج 25 / 386 ، وج 26 / 117 و 130 ، وج 35 / 199 ، وج 41 / 309 ، وج 61 / 46 و 300 ، وج 68 / 42 و 138 و 167 و 177 ، وط كمباني ج 7 / 274 و 304 - 307 ، وج 9 / 37 و 584 ، وج 14 / 399 و 476 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 113 و 138 و 147 و 149 .