الشيخ علي النمازي الشاهرودي

615

مستدرك سفينة البحار

ولما أخبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بنطق الطير قال : يا عمار ! والله إن سليمان بن داود سأل الله بنا أهل البيت حتى علم منطق الطير ( 1 ) . الطيور التي أمر إبراهيم بذبحهن ، ثم أحييت بإذن الله تعالى : الطاووس والنسر والديك والبط ، على ما رواه الصدوق . وفي الخصال عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : * ( فخذ أربعة من الطير ) * - الآية قال : أخذ الهدهد ، والصرد ، والطاووس والغراب ، فذبحهن وعزل رؤوسهن - القصة . قال ( عليه السلام ) : وتفسيره في الباطن : خذ أربعة ممن يحتمل الكلام ، فاستودعهم علمك ، ثم ابعثهم في أطراف الأرضين حججا لك على الناس ، وإذا أردت أن يأتوك دعوتهم بالاسم الأكبر ، يأتوك سعيا بإذن الله عز وجل ( 2 ) . في أنه صدر عن الصادق ( عليه السلام ) مثل ما صدر عن إبراهيم في الطيور ( 3 ) . خبر الطير الذي رآه موسى والخضر عند شاطئ البحر ، ورميه قطرات على الأطراف ، وإشارته بأنه يأتي في آخر الزمان نبي يكون علم أهل المشرق والمغرب وأهل السماء والأرض عند علمه مثل هذه القطرة الملقاة في البحر ، ويرث علمه ابن عمه ووصيه - الخ ، في البحار ( 4 ) . ورواه العامة ، كما في إحقاق الحق ( 5 ) . خبر الطير الأسود ، الشبيه بالخطاف الذي رآه ذو القرنين في الظلمات ( 6 ) . خبر الطائر الذي تكلم مع ذي القرنين ( 7 ) . خبر الملك الذي نزل من السماء في صفة الطير ، وجلس على يد النبي وعلي

--> ( 1 ) جديد ج 42 / 56 ، وط كمباني ج 9 / 611 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 129 - 132 . ونحوه ص 128 ، وجديد ج 12 / 63 و 73 . ( 3 ) جديد ج 47 / 111 ، وط كمباني ج 11 / 135 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 323 . ونحوه في ج 5 / 298 ، وج 9 / 467 و 469 ، وجديد ج 13 / 306 و 312 ، وج 26 / 199 ، وج 40 / 177 و 186 . ( 5 ) إحقاق الحق ج 4 / 95 . ( 6 ) جديد ج 12 / 203 ، وط كمباني ج 5 / 167 . ( 7 ) جديد ج 60 / 114 ، وط كمباني ج 14 / 312 .