الشيخ علي النمازي الشاهرودي

587

مستدرك سفينة البحار

العترة الهادية الذين هم عدل القرآن في حديث الثقلين ، الذين أرجع الرسول ( صلى الله عليه وآله ) أمته إليهما إلى يوم القيامة ، وإن زعمت أنهم غير العترة فلم ما أرجع الرسول إليهم ولم ما ضمهم إلى العترة في حديث الثقلين ، وهل ذلك الغير من الأمة ، وواضح تكليف الأمة من حديث الثقلين إلى يوم القيامة ، وهل يمكن أن يتوهم أنه ليس من الأمة . وأما السنة والأخبار فهي زائدة عن حد التواتر ، فيها التصريح بأن أولي الأمر هم الأئمة الإثنا عشر المعصومون صلوات الله وسلامه عليهم ، ونشير إلى جملة وافرة منها : باب طاعة الله ورسوله وحججه ، والتسليم لهم ( 1 ) . باب وجوب طاعة الأئمة ، وأنهم أولو الأمر ( 2 ) . باب فيه وجوب طاعة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على الخلق ( 3 ) . وسائر الروايات الدالة على أن المراد بأولي الأمر في الآية ، الأئمة صلوات الله عليهم في البحار ( 4 ) . باب أنه جرى لهم من الفضل والطاعة ، مثل ما جرى لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 5 ) . وفي زيارة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : المكين لديه ، والمطاع في ملكوته - الخ ، وفي الزيارة الآتية في " فوض " : وسخر لكم ما خلق . ويأتي في " ملك " : أن المراد بالملك العظيم في الآية الشريفة ، وجوب طاعة النبي والأئمة صلوات الله عليهم على الخلق أجمعين ، وقد أثبتنا ذلك مفصلا في كتاب " اثبات ولايت " ، والحمد لله كما هو أهله .

--> ( 1 ) جديد ج 70 / 91 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 47 . ( 2 ) جديد ج 23 / 283 ، وط كمباني ج 7 / 59 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 266 ، وجديد ج 38 / 26 . ( 4 ) جديد ج 35 / 211 ، وج 36 / 136 و 189 و 250 و 257 ، وج 38 / 26 ، وط كمباني ج 9 / 39 و 108 و 119 و 132 و 134 ، وإحقاق الحق ج 3 / 424 . ( 5 ) جديد ج 25 / 352 ، وط كمباني ج 7 / 265 .