الشيخ علي النمازي الشاهرودي
581
مستدرك سفينة البحار
معصيتهم ، والاعراض عن قولهم وإيذائهم ( 1 ) . باب وجوب طاعة الأئمة ( عليهم السلام ) ، وأنهم أولو الأمر ( 2 ) . النساء : * ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) * . أقول : يأتي ما يتعلق بذلك قريبا ، وكذا في " ولى " . كشف الغمة : من دلائل الحميري عن فتح بن يزيد الجرجاني ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) في حديث : كيف يوصف بكنهه محمد ، وقد قرنه الجليل باسمه ، وشركه في عطائه ، وأوجب لمن أطاعه جزاء طاعته إذ يقول : * ( وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله ) * ، وقال : - يحكي قول من ترك طاعته وهو يعذبه بين أطباق نيرانها وسرابيل قطرانها - : * ( يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا ) * أم كيف يوصف بكنهه من قرن الجليل طاعتهم بطاعة رسوله ، حيث قال : * ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) * ، وقال : * ( ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم ) * ( 3 ) . باب وجوب طاعة النبي ( صلى الله عليه وآله ) وحبه والتفويض إليه ( 4 ) . الكافي : الباقري ( عليه السلام ) : يا جابر فوالله ما يتقرب إلى الله تبارك وتعالى إلا بالطاعة ، وما معنا براءة من النار ، ولا على الله لأحد من حجة ، من كان لله مطيعا فهو لنا ولي ، ومن كان لله عاصيا فهو لنا عدو ، ولا تنال ولايتنا إلا بالعمل والورع ( 5 ) . باب الطاعة والتقوى والورع ( 6 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 70 / 91 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 47 . ( 2 ) جديد ج 23 / 283 ، وط كمباني ج 7 / 59 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 215 ، وجديد ج 78 / 366 . ( 4 ) جديد ج 17 / 1 ، وط كمباني ج 6 / 192 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 48 ، وجديد ج 70 / 98 . ( 6 ) جديد ج 70 / 257 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 89 .