الشيخ علي النمازي الشاهرودي
571
مستدرك سفينة البحار
الإختصاص : عن ابن أبي عمير قال : قال مؤمن الطاق فيما ناظر به أبا حنيفة : أن عمر كان لا يعرف أحكام الدين ، أتاه رجل فقال : يا أمير المؤمنين ! إني غبت فقدمت وقد تزوجت امرأتي . فقال : إن كان دخل بها فهو أحق وإن لم يكن دخل بها فأنت أولى بها ، وهذا حكم لا يعرف والأمة على خلافه ، وقضى في رجل غاب عن أهله أربع سنين : أنها تتزوج إن شاءت ، والأمة على خلاف ذلك أنها لا تزوج أبدا حتى تقوم البينة أنه مات ، أو كفر ، أو طلقها ( 1 ) . باب الخلع والمباراة ( 2 ) . باب التخيير ( 3 ) . الأحزاب : * ( يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها ) * - الآيات ( 4 ) . في " المستدرك " وفي رجال الكشي : ما روي في عبد الله بن طاووس ، وكان عمره مائة سنة ، وكان من أصحاب الرضا ( عليه السلام ) : وجدت في كتاب محمد بن الحسن ابن بندار القمي بخطه قال : حدثني عبد الله بن طاووس في سنة ثمان وثلاثين قال : سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) فقلت له : إن لي ابن أخ قد زوجته ابنتي وهو يشرب الشراب ، ويكثر ذكر الطلاق ، فقال له : إن كان من إخوانك فلا شئ عليه ، وإن كان من هؤلاء فانزعها منه ، فإنها يمين الفراق . فقلت له : روي عن آبائك : إياكم والمطلقات ثلاثا في مجلس ، فإنهن ذوات الأزواج . فقال : هذا من إخوانكم لا منهم ، أنه من دان بدين قوم لزمته أحكامهم . قال : قلت له : إن يحيى بن خالد سم أباك موسى بن جعفر سلام الله عليه . قال : نعم ! سمه في ثلاثين رطبة . قلت : فما كان يعلم أنها مسمومة . قال : غاب عنها المحدث ، قلت : ومن المحدث ؟ قال : ملك أعظم من جبرائيل وميكائيل ، كان مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهو مع الأئمة ( عليهم السلام ) . ثم قال : إنك ستعمر ، فعاش مائة سنة . إنتهى .
--> ( 1 ) جديد ج 104 / 161 ، وص 162 ، وص 164 ، وط كمباني ج 23 / 130 . ( 2 ) جديد ج 104 / 161 ، وص 162 ، وص 164 ، وط كمباني ج 23 / 130 . ( 3 ) جديد ج 104 / 161 ، وص 162 ، وص 164 ، وط كمباني ج 23 / 130 . ( 4 ) جديد ج 104 / 164 .