الشيخ علي النمازي الشاهرودي

567

مستدرك سفينة البحار

أبو طالب الهروي : له كتاب الأمالي . نقل منه الطبرسي في مكارم الأخلاق خطبة النبي ( صلى الله عليه وآله ) في تزويج فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، وذكرنا سائر أسامي أبي طالب في خاتمة الرجال . طالب بن أبي طالب : أسلم ، وكان مع المؤمنين يوم بدر خرج معهم يرتجز . وأشعاره في ذلك في روضة الكافي ( 1 ) . طلت : باب قصة طالوت وجالوت ( 2 ) . البقرة : * ( ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل ) * إلى * ( ذو فضل على العالمين ) * . كانت النبوة في بني إسرائيل في ولد لاوي ، والملك في ولد يوسف ، وكان طالوت من ولد ابن يامين فقال لهم نبيهم : * ( إن الله اصطفيه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم ) * - الآية ، وكان أعظمهم جسما وكان شجاعا قويا ، وكان أعلمهم إلا أنه كان فقيرا فعابوه بالفقر ( 3 ) . وقبره بالأردن ( 4 ) . في المجمع لغة " طول " : وسمي طالوت لطوله ، وكان سقاء ، وزوج ابنته داود - الخ . طلح : قال تعالى : * ( وطلح منضود ) * في المجمع قيل : الطلح : الموز ، الواحد طلحة ، مثل تمر وتمرة ، والطلح : شجر عظام كثير الشوك ، والطلح عند العرب شجر حسن اللون ، والطالح خلاف الصالح . إنتهى . وتقدم في " سدر " عن الصادق ( عليه السلام ) : الطلح كان كالأترج ، فلما قالت اليهود : يد الله مغلولة ، نقص حمله فصغر ، وصار له عجم ، ولما قالت النصارى : المسيح ابن الله ، زعر ، فخرج له هذا الشوك وذهب حمله ، فلا يحمل حتى يقوم الحجة المنتظر ( عليه السلام ) . ومن سقاه فكأنما

--> ( 1 ) روضة الكافي ح 563 . ( 2 ) جديد ج 13 / 435 ، وط كمباني ج 5 / 327 - 332 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 328 ، وجديد ج 13 / 439 . ( 4 ) ص 457 .