الشيخ علي النمازي الشاهرودي

561

مستدرك سفينة البحار

يا رسول الله فرد علي السلام ، ثم أشار إلى الشيخ وقال : ادن من عمي فسلم عليه ، فقلت : أي أعمامك هذا يا رسول الله ؟ فقال : هذا عمي أبو طالب ، فدنوت منه وسلمت عليه ، ثم قلت له : يا عم رسول الله إني أروي أبياتك هذه القافية وأحب أن تسمعها مني . فقال : هاتها ! فأنشدته إياها إلى أن بلغت : بكف الذي قام في حينه * إلى الصائن الصادق المتقي فقال : إنما قلت أنا : إلى الصابر الصادق المتقي بالراء ، ولم أقل بالنون ، ثم استيقظت ( 1 ) . إقرار الرجل الثاني بأن أبا طالب وعبد الله يظهر منهما خوارق العادة في الجاهلية ، مثل ما يظهر من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كانقلاب القوس ثعبانا ، ونحوه ( 2 ) . خطبة أبي طالب في تزويج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بخديجة وضمانها المهر في مالها ، وكلام بعض قريش : يا عجباه المهر على النساء للرجال ، وغضب أبو طالب لذلك غضبا شديدا ، وقيامه على قدميه ، وكان ممن يهابه الرجال ويكره غضبه . وتقدم ذلك في " خدج " . خطبة أبي طالب في نكاح فاطمة بنت أسد ( 3 ) . وتقدم في " خطب " : الإشارة إلى ذلك . باب دخول النبي ( صلى الله عليه وآله ) الشعب ، وفيه موت أبي طالب وخديجة ( 4 ) . فيه أنه مات أبو طالب بعد الخروج من الشعب بشهرين ، وماتت خديجة بعد ذلك ، وورد على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمران عظيمان ، وجزع جزعا شديدا ( 5 ) . قصص الأنبياء : إن أبا طالب توفي في آخر السنة العاشرة من مبعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم توفيت خديجة بعد أبي طالب بثلاثة أيام ، فسمى رسول الله ( صلى الله عليه وآله )

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 33 ، وجديد ج 35 / 178 . ( 2 ) جديد ج 42 / 43 ، وط كمباني ج 9 / 608 . ( 3 ) جديد ج 35 / 98 ، وط كمباني ج 9 / 21 . ( 4 ) جديد ج 19 / 1 ، وص 5 ، وط كمباني ج 6 / 402 . ( 5 ) جديد ج 19 / 1 ، وص 5 ، وط كمباني ج 6 / 402 .