الشيخ علي النمازي الشاهرودي
551
مستدرك سفينة البحار
في أن مرض الطفل كفارة لوالديه ( 1 ) . أقول : روى الشيخ الكليني عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إن أولاد المسلمين موسومون عند الله شافع ومشفع ، فإذا بلغوا اثنتي عشرة سنة كتبت لهم الحسنات ، فإذا بلغوا الحلم كتبت عليهم السيئات - الخبر . وتقدم في " بكى " : نفع بكاء الأطفال . المحاسن : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قال موسى : يا رب أي الأعمال أفضل عندك ؟ قال : حب الأطفال ، فإني فطرتهم على توحيدي ، فإن أمتهم أدخلتهم جنتي برحمتي ( 2 ) . وفي مسائل الزنديق قال : فبما استحق الطفل الصغير ما يصيبه من الأوجاع والأمراض بلا ذنب عمله ولا جرم سلف منه ؟ قال ( عليه السلام ) : إن المرض على وجوه شتى ، مرض بلوى ، ومرض عقوبة ، ومرض جعل عليه الفناء ، وأنت تزعم أن ذلك من أغذية ردية وأشربة وبية - الخبر ( 3 ) . ويأتي في " مرض " ما يتعلق بذلك . علل الشرائع : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ما من طفل إلا وهو يرى الإمام ويناجيه ، فبكاؤه لغيبة الإمام عنه ، وضحكه إذا أقبل إليه ، حتى إذا أطلق لسانه أغلق ذلك الباب عنه ، وضرب على قلبه بالنسيان ( 4 ) . في رواية شرائع الدين قال الصادق ( عليه السلام ) : ولا يعذب الله عز وجل الأطفال بذنوب الآباء ، فإنه تعالى قال في محكم كتابه : * ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) * وقال : * ( ليس للإنسان إلا ما سعى ) * - الخبر ( 5 ) . ومثله في مكاتبة الرضا ( عليه السلام ) ، كما فيه ( 6 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 5 / 317 ، وط كمباني ج 3 / 87 . ( 2 ) ط كمباني ج 23 / 114 و 116 ، وجديد ج 104 / 97 و 105 . ( 3 ) ط كمباني ج 4 / 130 ، وجديد ج 10 / 171 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 273 ، وج 14 / 384 ، وجديد ج 25 / 382 ، وج 60 / 381 . ( 5 ) ط كمباني ج 4 / 144 . ( 6 ) ط كمباني ج 4 / 175 و 178 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 173 ، وجديد ج 10 / 227 و 357 و 365 ، وج 68 / 262 .