الشيخ علي النمازي الشاهرودي

536

مستدرك سفينة البحار

ثواب الأعمال : قال علي بن الحسين ( عليه السلام ) : من بات شبعانا وبحضرته مؤمن جائع طاو ، قال الله عز وجل : ملائكتي ! أشهدكم على هذا العبد ، أنني أمرته فعصاني وأطاع غيري ، وكلته إلى عمله ، وعزتي وجلالي لا غفرت له أبدا ( 1 ) . المحاسن : أخذ رجل بلجام دابة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله أي الأعمال أفضل ؟ فقال ، إطعام الطعام ، وإطياب الكلام ( 2 ) . روي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه مر به رجل وهو يتغذى فلم يسلم ، فدعاه إلى الطعام فقيل له : السنة أن يسلم ثم يدعى ، وقد ترك السلام على عمد . فقال : هذا فقه عراقي فيه بخل ( 3 ) . باب النهي عن تعجيل الرجل عن طعامه أو حاجته ( 4 ) . الأربعمائة قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا تعجلوا الرجل عند طعامه حتى يفرغ ، ولا عند غائطه حتى يأتي على حاجته ( 5 ) . باب من مشى إلى طعام لم يدع إليه ، ومن يجوز الأكل من بيته بغير إذنه ( 6 ) . وتقدم في " أكل " ما يتعلق بذلك . الخصال : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ثمانية إن أهينوا فلا يلوموا إلا أنفسهم ، وعد منهم الذاهب إلى مائدة لم يدع إليها - الخ . وقد تقدم في " ثمن " . المحاسن : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا دعي أحدكم إلى طعام فلا يستتبعن ولده ، فإنه إن فعل ذلك كان حراما ، ودخل عاصيا ( 7 ) . باب الحث على إجابة دعوة المؤمن ، والحث على الأكل من طعام أخيه ( 8 ) . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن الرضا ( عليه السلام ) قال : السخي يأكل من طعام الناس

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 110 ، وجديد ج 74 / 387 ، وص 388 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 110 ، وجديد ج 74 / 387 ، وص 388 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 173 ، وجديد ج 78 / 205 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 155 ، وجديد ج 75 / 138 . ( 7 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 155 ، وجديد ج 75 / 138 . ( 6 ) جديد ج 75 / 444 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 238 . ( 7 ) جديد ج 75 / 445 ، وص 446 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 238 . ( 2 ) جديد ج 75 / 445 ، وص 446 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 238 .