الشيخ علي النمازي الشاهرودي
534
مستدرك سفينة البحار
الصيف ، فاتي بخوان عليه خبز ، وأتي بجفنة ثريد ولحم ، فقال : هلم إلى هذا الطعام ، فدنوت فوضع يده فيها فرفعها وهو يقول : أستجير بالله من النار ، وأعوذ بالله من النار ، هذا لا نقوى عليه فكيف النار ، هذا لا نقوى عليه فكيف النار ، هذا لا نصبر عليه فكيف النار ؟ قال : فكان يكرر ذلك حتى أمكن الطعام ، فأكل وأكلنا ( 1 ) . إعلام الدين : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : إياكم وفضول المطعم ، فإنه يسم القلب بالقسوة ، ويبطي بالجوارح عن الطاعة ، ويصم الهمم عن سماع الموعظة ( 2 ) . باب في حضور الطعام وقت الصلاة ( 3 ) . المحاسن : عن سماعة قال : سئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) عن الصلاة تحضر وقت وضع الطعام قال : إن كان في أول الوقت فيبدأ بالطعام وإن كان قد مضى من الوقت شيئا يخاف تأخيره فليبدأ بالصلاة ( 4 ) . قال صاحب الجامع : إذا حضر الطعام والصلاة ولم يغلبه الجوع ، بدأ بالصلاة ، وإن غلبه أو حضره من ينتظره ، بدأ بالطعام في أول وقتها وبها إذا ضاق ( 5 ) . مدح إطعام الطعام ( 6 ) : وفيه النبوي : طعام السخي دواء ، وطعام الشحيح داء . باب إطعام المؤمن وسقيه ( 7 ) . جملة من الروايات في أن الله تعالى يحب إطعام الطعام ، وإفشاء السلام ، وإراقة الدماء ، وأن الإطعام من موجبات الجنة والمغفرة . باب فيه استحباب إطعام من ينظر إلى الطعام ( 8 ) . المحاسن : عن الصادق ( عليه السلام ) : من أطعم مسلما ( مؤمنا - خ ل ) حتى يشبعه ، لم
--> ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 52 ، وكتاب الكفر ص 28 ، وجديد ج 72 / 199 ، وج 77 / 182 . ( 3 ) جديد ج 66 / 427 ، وص 428 ، وط كمباني ج 14 / 898 . ( 4 ) جديد ج 66 / 427 ، وص 428 ، وط كمباني ج 14 / 898 . ( 5 ) جديد ج 66 / 427 ، وص 428 ، وط كمباني ج 14 / 898 . ( 6 ) جديد ج 71 / 357 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 201 . ( 7 ) جديد ج 74 / 359 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 102 . ( 8 ) جديد ج 66 / 350 ، وط كمباني ج 14 / 880 .