الشيخ علي النمازي الشاهرودي
49
مستدرك سفينة البحار
وتقدم في " برج " و " سجد " ما يتعلق بذلك . وأما تعدادها : فقد قال مولانا الباقر ( عليه السلام ) : إن من وراء شمسكم هذه أربعين عين شمس ، ما بين شمس إلى شمس أربعون عاما ، فيها خلق كثير ما يعلمون أن الله خلق آدم أو لم يخلقه ، وإن من وراء قمركم هذا أربعين قمرا ما بين قمر إلى قمر مسيرة أربعين يوما ، فيها خلق كثير - الخبر ( 1 ) . ونحوه عن الصادق ( عليه السلام ) في البحار ( 2 ) . وفي الصادقي ( عليه السلام ) : تقطع اثنى عشر شمسا ، واثني عشر قمرا ، واثني عشر مشرقا ، واثني عشر مغربا - الخ ( 3 ) . وربما يؤيد التعداد قوله تعالى : * ( رب المشارق والمغارب ) * ، ولا تنافي بين الروايات لأن إثبات شئ لا ينفي غيره . ما يتعلق بمغيبها وغروبها في البحار ( 4 ) . وأما فوائدها ، ومضارها ، والحكمة المودعة فيها ، والجلوس فيها . الإحتجاج : في رواية مسائل الزنديق عن الصادق ( عليه السلام ) : أما ترى الشمس منها تطلع وهي نور النهار ، وفيها قوام الدنيا ، ولو حبست حار من عليها وهلك ؟ والقمر منها يطلع وهو نور الليل . وبه يعلم عدد السنين والحساب والشهور والأيام ، ولو حبس لحار من عليها وفسد التدبير ؟ ( 5 ) ذكر الحكم المودعة في طلوعها ، وغروبها ، وارتفاعها ، وانحطاطها ، وتنقلها في البروج الاثني عشر في توحيد المفضل ( 6 ) . باب كراهة استقبال الشمس والجلوس والنوم وغيرهما ( 7 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 367 ، وجديد ج 27 / 45 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 214 و 215 ، وج 14 / 81 ، وجديد ج 30 / 196 و 199 ، وج 57 / 329 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 84 و 145 ، وجديد ج 57 / 342 ، وج 58 / 227 . ( 4 ) جديد ج 10 / 188 ، وط كمباني ج 4 / 134 . ( 5 ) ط كمباني ج 4 / 131 ، وجديد ج 10 / 175 . ( 6 ) جديد ج 3 / 112 ، وج 58 / 175 ، وط كمباني ج 2 / 35 ، وج 14 / 132 . ( 7 ) جديد ج 76 / 183 ، وط كمباني ج 16 / 40 .