الشيخ علي النمازي الشاهرودي

468

مستدرك سفينة البحار

وما هلك من الأمة إلا الناصبين والكافرين والجاحدين والمعاندين قال : فأما من تمسك بالتوحيد والإقرار بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) والإسلام ولم يخرج من الملة ولم يظاهر علينا الظلمة ولم ينصب لنا العداوة وشك في الخلافة ولم يعرف أهلها وولاتها ، ولم يعرف لنا ولاية ولم ينصب لنا عداوة ، فإن ذلك مسلم مستضعف يرجى له رحمة الله ويتخوف عليه ذنوبه - الخبر ( 1 ) . معاني الأخبار : عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) قال : إن الرجل ليحبكم وما يدري ما تقولون فيدخله الله الجنة - الخ ( 2 ) . بيان : ظاهره المستضعفون من العامة فإن حبهم للشيعة علامة استضعافهم ، ويحتمل المستضعفون من الشيعة أيضا أي ما يدري ما تقولون من كمال معرفة الأئمة ( عليهم السلام ) ( 3 ) . وتقدم في " جنن " : مواضع هذه الرواية وما يتعلق بذلك . باب المستضعفين والمرجون لأمر الله ( 4 ) . النساء : * ( إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا ) * . معاني الأخبار : سأل زرارة أبا جعفر ( عليه السلام ) عن هذه الآية فقال : هو الذي لا يستطيع الكفر فيكفر ، ولا يهتدي سبيل الإيمان فيؤمن ، والصبيان ومن كان من الرجال والنساء على مثل عقول الصبيان مرفوع عنهم القلم ( 5 ) . وفي معناه غيره . معاني الأخبار : عن سليمان بن خالد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عن المستضعفين فقال : البلهاء في خدرها والخادم تقول لها : صلي فتصلي لا تدري إلا ما قلت لها ، والجليب الذي لا يدري إلا ما قلت له ، والكبير الفاني والصبي الصغير ، هؤلاء المستضعفون ، فأما رجل شديد العنق جدل خصم يتولى الشراء والبيع

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 156 ، وجديد ج 29 / 471 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 396 ، وجديد ج 8 / 360 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 109 ، وجديد ج 68 / 26 . ( 4 ) جديد ج 72 / 157 ، وص 160 وط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 19 . ( 5 ) جديد ج 72 / 157 ، وص 160 وط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 19 .