الشيخ علي النمازي الشاهرودي

465

مستدرك سفينة البحار

وفي دعاء العلوي المصري المعروف : رب هذا فرعون ذو الأوتاد ، مع عناده وكفره وعتوه ، وإذعانه الربوبية لنفسه ، وعلمك بأنه لا يتوب ولا يرجع ، استجبت له دعاءه وأعطيته سؤله - الدعاء . تضرع المأمون إلى الله تعالى في رفع أمر محمد الأمين وعهده مع الله تعالى ( 1 ) . باب فيه التضرع إلى الله تعالى ( 2 ) . معاني الأخبار : عن مولانا الكاظم صلوات الله عليه في حديث : والتضرع أن تحرك إصبعيك وتشير بهما . وفي رواية أخرى عن الصادق ( عليه السلام ) هو وضع اليدين وجمعهما ( 3 ) . معاني الأخبار : عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : * ( فما استكانوا لربهم وما يتضرعون ) * قال : التضرع رفع اليدين ( 4 ) . أخبار العامة في تضرع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وابتهاله على الله تعالى في إحقاق الحق ( 5 ) . قوله تعالى : * ( ليس لهم طعام إلا من ضريع ) * قال القمي : عرق أهل النار وما يخرج من فروج الزواني ( 6 ) . ضعف : قال تعالى : * ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين * ونمكن لهم في الأرض ) * - الآيات . والمراد بهم محمد وآله الطيبين الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم ، استضعفهم الأعداء في الأرض ويمن الله تعالى عليهم ، وجعلهم أئمة للخلائق ، ويجعلهم ورثة الأرض ، ويمكن لهم ، وينتقمون من أعدائهم فراعنة هذه الأمة وهامانهم .

--> ( 1 ) جديد ج 49 / 137 ، وط كمباني ج 12 / 40 . ( 2 ) جديد ج 93 / 337 ، وط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 48 . ( 3 ) جديد ج 93 / 337 ، وط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 48 . ( 4 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 48 . ( 5 ) إحقاق الحق ج 8 / 598 . ( 6 ) ط كمباني ج 3 / 376 . وتمامه فيه ص 252 ، وجديد ج 7 / 209 ، وج 8 / 295 .