الشيخ علي النمازي الشاهرودي

462

مستدرك سفينة البحار

ومشى له فيها حتى يقضي الله له حاجة ، أعطاه الله براءة من النفاق وبراءة من النار وقضى له سبعين حاجة من حوائج الدنيا ، ولا يزال يخوض في رحمة الله عز وجل حتى يرجع - الخ ( 1 ) . وفي خطبته ( صلى الله عليه وآله ) : ومن قاد ضريرا إلى مسجده أو إلى منزله أو لحاجة من حوائجه ، كتب الله له بكل قدم رفعها ووضعها عتق رقبة ، وصلت عليه الملائكة حتى يفارقه - الخ ( 2 ) . باب ثواب من كفى لضرير حاجة ( 3 ) . ذكر ثواب عظيم لمن قاد ضريرا أربعين خطوة ، سيما إذا كان فيما قاده مهلكة جوزه عنها ( 4 ) . تأويل المضطر في قوله تعالى : * ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ) * - الآية بالحجة المنتظر صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه الطيبين ( 5 ) . قراءة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هذه الآية عند أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وجزعه وقوله : إنه يجعلنا خلفاء الأرض ( 6 ) . ما يتعلق بقوله تعالى : * ( لا أملك لكم ضرا ولا رشدا ) * ( 7 ) . وروي : لا تأكل ما قد عرفت مضرته ولا تؤثر هواك على راحة بدنك ( 8 ) . تحف العقول : في خبر طويل عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) قال : وكل شئ تكون

--> ( 1 ) ط كمباني ج 16 / 97 . ونحوه فيه ص 110 ، وج 15 كتاب العشرة ص 111 ، وجديد ج 76 / 335 . ( 2 ) ط كمباني ج 16 / 110 ، وجديد ج 76 / 368 . ( 3 ) جديد ج 74 / 388 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 110 . ( 4 ) جديد ج 75 / 15 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 122 . ( 5 ) جديد ج 51 / 48 و 59 ، وج 52 / 316 و 341 و 369 ، وط كمباني ج 13 / 12 و 14 و 182 و 188 و 195 . ( 6 ) جديد ج 39 / 266 مكررا و 286 ، وج 41 / 13 و 14 ، وط كمباني ج 9 / 405 و 410 و 510 . ( 7 ) جديد ج 39 / 262 ، وص 269 . ( 8 ) جديد ج 39 / 262 ، وص 269 .