الشيخ علي النمازي الشاهرودي
447
مستدرك سفينة البحار
الصادق ( عليه السلام ) في رجل في ضحضاح من النار عليه نعلان من نار - الخ ( 1 ) . عداوة العامة لأبي طالب ، وجعلهم حديث النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : إن أبا طالب في ضحضاح من نار يبلغ كعبيه ، يغلي منه أم دماغه ( 2 ) . والثناء عليه ( 3 ) . مكاتبة عبد العظيم الحسني إلى مولانا أبي الحسن الرضا صلوات الله عليه : عرفني يا بن رسول الله عن الخبر المروي : أن أبا طالب في ضحضاح من نار يغلي منه دماغه . فكتب إليه الرضا ( عليه السلام ) : بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فإنك إن شككت في إيمان أبي طالب كان مصيرك إلى النار . وفي رواية أخرى قال الصادق ( عليه السلام ) : يا يونس ما يقول الناس في أبي طالب ؟ قلت : جعلت فداك يقولون : هو في ضحضاح من نار وفي رجليه نعلان من نار تغلي منهما أم رأسه . فقال : كذب أعداء الله إن أبا طالب من رفقاء النبيين والصديقين - الخبر ( 4 ) . وأخبار الضحضاح من روايات أهل الضلال وموضوعات بني أمية وأشياعهم ، وجميعها تستند إلى المغيرة بن شعبة وهو رجل ضنين في حق بني هاشم معروف بعداوتهم كذا قال المجلسي ( 5 ) . في أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في ليلة المعراج رأى أمير المؤمنين والأئمة المعصومين صلوات الله عليهم في ضحضاح من نور ، كما في مدينة المعاجز ( 6 ) . ضحك : قال تعالى : * ( وامرأته قائمة فضحكت ) * ، كلمات الطبرسي في ظاهر الآية ( 7 ) . قال الطبرسي : وقيل * ( ضحكت ) * بمعنى حاضت ، وروي ذلك عن
--> ( 1 ) ط كمباني ج 3 / 376 ، وجديد ج 8 / 295 . ( 2 ) كتاب الغدير ط 2 ج 8 / 23 ، وص 27 . ( 3 ) كتاب الغدير ط 2 ج 8 / 23 ، وص 27 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 23 و 24 ، وجديد ج 35 / 110 و 111 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 24 . ( 6 ) مدينة المعاجز ص 143 . ( 7 ) جديد ج 12 / 89 و 156 و 171 ، وط كمباني ج 5 / 136 و 140 و 158 .