الشيخ علي النمازي الشاهرودي
42
مستدرك سفينة البحار
الشيخ في جواب ذلك : أينا تقدم صاحبه فهو المخصوم ، فتقدم العزاقري فقتل وصلب وذلك في سنة 323 ( 1 ) . شيطنة الشلمغاني وإضلاله طائفة بني بسطام بأن يعتقدوا أن روح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) انتقلت إلى محمد بن عثمان ، وروح أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى بدن الحسين بن روح ، وروح فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) إلى أم كلثوم بنت محمد بن عثمان ( 2 ) . في خروج التوقيع بلعنه والبراءة منه وممن تابعه ورضي بقوله ، وذكر عقائده وقتله في البحار ( 3 ) . في أنه سئل الشيخ أبو القاسم عن كتب ابن أبي العزاقر بعد ما ذم ، وخرج لعنه كيف نعمل بكتبه وبيوتنا منه ملأى ، فقال الشيخ : أقول فيها ما قاله أبو محمد الحسن ابن علي العسكري ( عليه السلام ) ، وقد سئل عن كتب بني فضال فقالوا : كيف نعمل بكتبهم وبيوتنا منهم ملأى ؟ فقال : خذوا ما رووا ، وذروا ما رأوا ( 4 ) . وفي رجالنا ( 5 ) في محمد بن علي الشلمغاني ما يتعلق به . أقول : ابن الشلمغاني ، هو أحمد بن عبد العزيز الذي مدحه البحتري في شعره . شمت : في ذم الشماتة ، تقدم في " أنب " . الكافي : عن سماعة ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لما مات آدم وشمت به إبليس وقابيل ، فاجتمعا في الأرض ، فجعل إبليس وقابيل المعازف والملاهي شماتة بآدم ، فكل ما كان في الأرض من هذا الضرب الذي يتلذذ به الناس ، فإنما هو من ذاك ( 6 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 51 / 323 ، وط كمباني ج 13 / 86 . ( 2 ) جديد ج 51 / 372 ، وط كمباني ج 13 / 101 . ( 3 ) جديد ج 51 / 324 و 371 و 373 - 377 ، وط كمباني ج 13 / 86 و 101 و 102 . ( 4 ) ط كمباني ج 13 / 97 ، وجديد ج 51 / 358 . ( 5 ) مستدركات علم رجال الحديث ج 7 / 233 . ( 6 ) جديد ج 11 / 260 ، وط كمباني ج 5 / 71 .