الشيخ علي النمازي الشاهرودي
402
مستدرك سفينة البحار
أبواب الصوم : باب فضل الصيام ( 1 ) . كان مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه صواما بالنهار قواما بالليل ، كما في وصف ضرار له ( 2 ) . وفي رواية سويد بن غفلة ومجيئه بعد العصر عند أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهو يأكل وقوله له : ادن فأصب من طعامنا هذا ، فقال : إني صائم ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : من منعه الصوم من طعام يشتهيه كان حقا على الله أن يطعمه من طعام الجنة ويسقيه من شرابها - الخبر ( 3 ) . الكافي : عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه صلوات الله عليهم أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال لأصحابه : ألا أخبركم بشئ إن أنتم فعلتموه تباعد الشيطان منكم كما تباعد المشرق من المغرب ؟ قالوا : بلى ! قال : الصوم يسود وجهه والصدقة تكسر ظهره ، والحب في الله والموازرة على العمل الصالح يقطع دابره ، والاستغفار يقطع وتينه ( 4 ) . وفي نسخة نوادر الراوندي : الصوم لله يسود وجهه - إلى أن قال : - والمواظبة على العمل الصالح - الخبر ( 5 ) . أمالي الصدوق : عن السكوني مثل ما في الكافي مع زيادة : ولكل شئ زكاة ، وزكاة الأبدان الصيام ( 6 ) . وفي خطبة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ومن صام في شهر رمضان في إنصات وسكوت ، وكف سمعه وبصره ولسانه وفرجه وجوارحه عن الكذب والحرام والغيبة تقربا قربه الله حتى يمس ركبتي إبراهيم الخليل - الخ ( 7 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 96 / 246 ، وط كمباني ج 20 / 64 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 501 ، وجديد ج 40 / 329 ، وص 331 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 501 ، وجديد ج 40 / 329 ، وص 331 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 629 ، وجديد ج 63 / 261 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 630 ، وج 15 كتاب الأخلاق ص 21 ، وجديد ج 69 / 403 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 16 ، وج 20 / 30 ، وجديد ج 69 / 380 ، وج 96 / 246 و 255 و 256 . ( 7 ) ط كمباني ج 16 / 112 ، وجديد ج 76 / 371 .