الشيخ علي النمازي الشاهرودي
37
مستدرك سفينة البحار
معاني الأخبار : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : من شكى إلى مؤمن فقد شكى إلى الله عز وجل ، ومن شكى إلى مخالف فقد شكى الله عز وجل ، ونحوه غيره ( 1 ) . في رواية الأربعمائة : إذا ضاق المسلم فلا يشكون ربه عز وجل ، ويشكو إلى ربه الذي بيده مقاليد الأمور وتدبيرها ( 2 ) . باب ذم الشكاية من الله ( 3 ) . وتقدم في " شكر " : ذم الشكاية . الكافي : عن محمد بن أحمد بن أبي محمود ، عن أبيه رفعه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن يوسف لما أن كان في السجن شكا إلى ربه عز وجل أكل الخبز وحده ، وسأل إداما يأتدم به ، وقد كان كثر عنده قطع الخبز اليابس ، فأمره أن يأخذ الخبز ، ويجعله في إجانة ، ويصب عليه الماء والملح ، فصار مريا ، وجعل يأتدم به ( 4 ) . تنبيه الخاطر : الأحنف : شكوت إلى عمي صعصعة وجعا في بطني ، فنهرني ثم قال : يا ابن أخي إذا نزل بك شئ فلا تشكه إلى أحد ، فإن الناس رجلان : صديق تسوؤه وعدو تسره ، والذي بك لا تشكه إلى مخلوق مثلك لا يقدر على دفع مثله عن نفسه ، ولكن إلى من ابتلاك به ، فهو قادر أن يفرج عنك ، يا ابن أخي إحدى عيني هاتين ما أبصر بها سهلا ولا جبلا منذ أربعين سنة ، وما اطلع على ذلك امرأتي ولا أحد من أهلي ( 5 ) ! شكاية الموالي إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من سوء معاملة العرب معهم ، فقال : اتجروا بارك الله لكم ( 6 ) . باب ما وقع على فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) من الظلم ، وشكايتها في مرضها إلى
--> ( 1 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 141 ، وج 15 كتاب الكفر ص 59 . ( 2 ) ط كمباني ج 4 / 115 ، وج 15 كتاب الكفر ص 59 ، وجديد ج 10 / 102 . ( 3 ) جديد ج 72 / 325 ، وط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 59 . ( 4 ) جديد ج 12 / 268 ، وط كمباني ج 5 / 183 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 638 ، وجديد ج 42 / 157 ، وص 160 . ( 6 ) ط كمباني ج 9 / 638 ، وجديد ج 42 / 157 ، وص 160 .