الشيخ علي النمازي الشاهرودي
365
مستدرك سفينة البحار
تعالى إلى موسى : قل لهم لا يبتدئون عملا إلا بالصلاة على محمد وآله الطيبين ليخف عليهم ، فكانوا يفعلون ذلك فيخف عليهم . وأمر كل من سقط فزمن ممن نسي الصلاة على محمد وآله الطيبين أن يقولها على نفسه إن أمكنه ، أو يقال عليه إن لم يمكنه ، فإنه يقوم ولا تقلبه يد ففعلوها فسلموا ، وكذلك أولادهم يصلي أولياؤهم عليهم عشر مرات الصلاة على محمد وآله ، فيقيض الله له ملكا يربيه ويدر من إصبع له لبنا ومن إصبع غذاء إلى أن نشأ بنو إسرائيل ، وشكوا إلى موسى ما يفعل بنسائهم وبناتهم فأمرن بأنه إذا رأين منهم ما يخاف على نفسه صلين على محمد وآله الطيبين ، فيرد الله عنهن أولئك الرجال . وتفصيل ذلك في البحار ( 1 ) . وقد ذكرت ذلك مفصلا في كتابنا " أبواب رحمت " . جمال الأسبوع للسيد : قال رجل لمولانا أبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك أخبرني عن قول الله تعالى وما وصف من الملائكة : * ( يسبحون الليل والنهار لا يفترون ) * ، وقال * ( إن الله وملائكته يصلون على النبي ) * - الآية ، كيف لا يفترون وهم يصلون على النبي ؟ فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن الله تعالى لما خلق محمدا أمر الملائكة فقال : إنقصوا من ذكري بمقدار الصلاة على محمد ، فقول الرجل : صلى الله على محمد في الصلاة مثل قوله : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ( 2 ) . ثواب الأعمال : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من قال في ركوعه وسجوده وقيامه : اللهم صل على محمد وآل محمد ، كتب الله له ذلك بمثل الركوع والسجود والقيام ( 3 ) . السرائر : من جامع البزنطي عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : الصلاة على محمد وآل محمد فيما بين الظهر والعصر ، تعدل سبعين ركعة ( 4 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 228 ، وجديد ج 13 / 57 ، وج 94 / 61 . ( 2 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 354 ، وج 19 كتاب الدعاء ص 82 ، وجديد ج 85 / 96 ، وج 94 / 71 . ( 3 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 356 ، وجديد ج 85 / 108 . ( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 439 ، وجديد ج 86 / 75 .