الشيخ علي النمازي الشاهرودي

351

مستدرك سفينة البحار

ثواب الأعمال ، علل الشرائع : عن الصادق ( عليه السلام ) : عليكم بصلاة الليل ، فإنها سنة نبيكم ، ودأب الصالحين قبلكم ، ومطردة الداء عن أجسادكم ، وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : صلاة الليل تبيض الوجه ، وصلاة الليل تطيب الريح ، وصلاة الليل تجلب الرزق ( 1 ) . ثواب الأعمال : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : صلاة الليل تحسن الوجه ، وتحسن الخلق ، وتطيب الريح ، وتدر الرزق ، وتقضي الدين ، وتذهب بالهم ، وتجلو البصر ( 2 ) . المحاسن : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : كذب من زعم أنه يصلي صلاة الليل وهو يجوع ، إن صلاة الليل تضمن رزق النهار ( 3 ) . روي أوحى الله تعالى إلى موسى : قم في ظلمة الليل ، اجعل قبرك روضة من رياض الجنان ( 4 ) . والنبوي ( صلى الله عليه وآله ) : صلاة الليل سراج لصاحبها في ظلمة القبر ( 5 ) . تنبيه الخاطر ، إرشاد القلوب : عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : صلاة الليل مرضاة الرب ، وحب الملائكة ، وسنة الأنبياء ، ونور المعرفة ، وأصل الإيمان ، وراحة الأبدان ، وكراهية الشيطان ، وسلاح على الأعداء ، وإجابة الدعاء ، وقبول الأعمال ، وبركة في الرزق ، وشفيع بين صاحبها وبين ملك الموت ، وسراج في قبره ، وفراش تحت جنبه ، وجواب مع منكر ونكير ، ومؤنس وزائر في قبره إلى يوم القيامة ، فإذا كان يوم القيامة كانت الصلاة ظلا فوقه ، وتاجا على رأسه ، ولباسا على بدنه ، ونورا يسعى بين يديه ، وسترا بينه وبين النار ، وحجة للمؤمن بين يدي الله ، وثقلا في الميزان ، وجوازا على الصراط ، ومفتاحا للجنة - الخبر . البلد الأمين : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : صلاة الليل ، وساقه إلى آخره ( 6 ) . وسائر

--> ( 1 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 556 ، وجديد ج 87 / 149 ، وص 153 . ( 2 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 556 ، وجديد ج 87 / 149 ، وص 153 . ( 3 ) جديد ج 87 / 153 ، وص 155 ، وص 160 ، وص 161 . ( 4 ) جديد ج 87 / 153 ، وص 155 ، وص 160 ، وص 161 . ( 5 ) جديد ج 87 / 153 ، وص 155 ، وص 160 ، وص 161 . ( 6 ) جديد ج 87 / 153 ، وص 155 ، وص 160 ، وص 161 .