الشيخ علي النمازي الشاهرودي

345

مستدرك سفينة البحار

وفي رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا يقومن أحدكم في الصلاة متكاسلا ولا ناعسا ، ولا يفكرن في نفسه ، فإنه بين يدي ربه عز وجل وإنما للعبد من صلاته ما أقبل عليه منها بقلبه ( 1 ) . خشوع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في الصلاة في إحقاق الحق ( 2 ) . ما ورد عن مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في تأويل الصلاة ، ومن لم يعلمه فصلاته خداج ، يعني ناقص ( 3 ) . أسرار الصلاة للشهيد الثاني : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن العبد إذا اشتغل بالصلاة جاءه الشيطان وقال له : أذكر كذا ، أذكر كذا ، حتى يضل الرجل أن يدري كم صلى ( 4 ) . النبوي العلوي ( عليه السلام ) : أسرق السراق ، من سرق من صلاته . يعني لا يتمها . وعنه : مثل الذي لا يتم صلاته كمثل حبلى حملت ، إذا دنا نفاسها أسقطت ، فلا هي ذات حمل ولا ذات ولد ( 5 ) . وفي رواية الأربعمائة قال ( عليه السلام ) : إجلسوا في الركعتين حتى تسكن جوارحكم ، ثم قوموا ، فإن ذلك من فعلنا ( 6 ) . باب ما يجوز فعله في الصلاة ، وما لا يجوز ، وما يقطعها ، وما لا يقطعها ( 7 ) . وسائر الروايات في ذلك ( 8 ) . وما يجوز ، كما في مسائل علي بن جعفر ( عليه السلام ) فيه ( 9 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 10 / 91 . ( 2 ) إحقاق الحق ج 8 / 601 . ( 3 ) جديد ج 84 / 254 ، وط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 199 . ( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 201 ، وجديد ج 84 / 259 . ( 5 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 202 ، وجديد ج 84 / 263 و 264 . ( 6 ) جديد ج 10 / 106 . ( 7 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 203 ، وجديد ج 84 / 268 . ( 8 ) جديد ج 10 / 91 و 94 و 100 - 110 . ( 9 ) ص 270 و 275 - 277 و 279 و 283 - 286 ، وج 19 / 346 ، وط كمباني ج 4 / 113 و 114 و 116 و 117 ، وج 6 / 479 .