الشيخ علي النمازي الشاهرودي

333

مستدرك سفينة البحار

أسرار الصلاة : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أول ما يحاسب به العبد الصلاة فإن قبلت قبل ما سواها ، إن الصلاة إذا ارتفعت في وقتها رجعت إلى صاحبها وهي بيضاء مشرقة ، تقول : حفظتني حفظك الله ، وإذا ارتفعت في غير وقتها بغير حدودها ، رجعت إلى صاحبها وهي سوداء مظلمة ، تقول : ضيعتني ضيعك الله ( 1 ) . الخصال : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) في تعليمه أربعين حديثا لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : وتقيم الصلاة بوضوء سابغ في مواقيتها ولا تؤخرها ، فإن في تأخيرها من غير علة غضب الله عز وجل ( 2 ) . باب وقت فريضة الظهرين ونافلتهما ( 3 ) . أمالي الصدوق : في الصحيح عن زرارة ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا زالت الشمس فتحت أبواب السماء ، وأبواب الجنان ، واستجيب الدعاء ، فطوبى لمن وقع له عند ذلك عمل صالح ( 4 ) . وفي " زول " ما يتعلق بذلك . ثواب الأعمال ، معاني الأخبار ، المحاسن : عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : ما خدعوك عن شئ فلا يخدعوك في العصر ، صلها والشمس بيضاء نقية ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : الموتور أهله وماله من ضيع صلاة العصر ، قلت : وما الموتور أهله وماله ؟ قال : لا يكون له أهل ولا مال في الجنة ، قلت : وما تضييعها ؟ قال : يدعها والله حتى تصفار الشمس أو تغيب ( 5 ) . وفي رواية أخرى : أنه يتضيف أهلها ليس له فيها منزل ( 6 ) . في أن صلاة الزوال صلاة الأوابين ( 7 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 52 ، ويقرب منه ص 48 و 50 . ( 2 ) ط كمباني ج 1 / 110 ، وجديد ج 2 / 154 . ( 3 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 52 ، وجديد ج 83 / 26 . ( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 52 ، وجديد ج 83 / 26 . ( 5 ) جديد ج 83 / 29 . ( 6 ) جديد ج 83 / 29 . ( 7 ) جديد ج 69 / 396 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 19 .